الدروس و الخبرات العسكرية
كما ذكرنا في مقدمة الكتاب فإن اهتمامنا في هذه الدراسة محصور بشكل أساسي في الجانب العسكري من التجربة الفيتنامية فهي قد قدمت من الدروس والخبرات الهائلة والعظيمة في مختلف المجالات التنظيمية والسياسية، التي يصعب حشرها في هذا الحيز المتاح
لذلك فإننا سنقصر اهتمامنا في هذا الباب على خبرات العمل العسكري وما يتعلق بها في المجالات الأخرى دون تفصيل
الدرس الأول كما يقول الجنرال جياب"، أن حرب التحرير الفيتنامية من وجهة النظر العسكرية اثبتت أن حيت شعبية غير مسلح جيدا ولكنه يقاتل في سبيل نفية عادلة يستطيع باستراتيجية ونكتبك ماسبيں أن يحلق الظروف المطلوية للانتصار عل جيش حديث تابع للإمبريالية العدوانية .. ."
وبالفعل كان على الساحة الفيتنامية ذات لحظة حوالى مليون ونصف جندي أمريكي وفيتنامي جنوبي وحليف، وفي خدمتهم أسلحة وتجهيزات اعتي قوة عسكرية في العالم. يواجهون، عصابات الفيتكونغ"الأقل عددا، والأضعف تسليحة، والأبسط تجهيزا بمرات عديدة، لكن القوات التورية استطاعت أن تنتصر على تلك القوة البشرية والمادية الجبارة، بتوفير الشروط الأساسية التالية:"
لقد تم بناء القوة العسكرية للثورة، بما يتلائم ومتطلبات الحرب الشعبية، سواء على مستوى نوعية المقاتلين أو البني العسكرية أو الإحتياطات المطلوبة.
وتم ايضأ بناء القواعد الثورية المناسبة وبشكل خاجي القاعدة الرئيسية الأمنية في مختلف المراحل بشكل حافظ على حياة و الثورة ونقلها من حالة الضعف إلى التوازن الى التفوق.