فهرس الكتاب

الصفحة 295 من 710

کما شن الفرنسيون عملية كبيرة ضد الوحدات الفيتنامية الاقليمية في شمال الدلتا بدأت في 22 سبتمبر باشتراك 20 كية وعادت الى قواعدها بعد شهر تقريبا تحاشت خلاله القوات الفيتنامية الاشتباكات الكبيرة معها، ثم عاد الفيتناميون وانتشروا في المنطقة، كما نفذ الفرنسيون عملية مشابهة في قرى محافظة تاي بينه باسم عملية جيرفوت وأسفرت عن نفس النتائج،

من العمليات الهامة في الحملة الفرنسية آنذاك كانت عملية مربيه التي استهدفت اخراج الفرقة الفيتنامية 320 من جنوب الدلتا واحتلال موقع فاي لاي على نهر داي وابادة القوات الفيتنامية التي عبرته الى الدلتا، بدات العملية في 14 اکتوبر وحشدت قوات كبيرة مجهزة جيدأ على أمل أن تقوم القيادة الفيتنامية بإرسال تعزيزات اضافية لنجدة الفرقة المذكورة وهناك يجري استدراج هذه القوات وإبادتها، الا أن القيادة الفيتنامية اكتفت بالقوات الإقليمية والوحدات المحلية الموجودة في المنطقة بالاضافة الى الفرقة 320 .. العملية انتهت في 7 نوفمبر واعلن الفرنسيون عن انتصارهم فيها وتدمير الفرقة الفيتنامية، إلا أن القيادة الفيتنامية كليت البلاع الفرنسي وأكدت أن الفرقة قد جرى اعادة تنظيمها بعد المعركة استعدادا لمعركة ومهام جديدة.

القيادة الفرنسية بعد عملية موييه اعتبرت أن المرحلة الأولى من خطة نافار قد تفلت بنجاح، وان الحصيلة كانت تهدئة المناطق الخلفية الجنوبية، وتهديد المناطق المحررة بقوات ضاربة جرى تنظيمها وجيش محلي کبير جري حشله وهجات وانسحابات تخطط لها نفذت وشارك سلاح الجو باغارات كثيفة ومتواصلة على المناطق الفيتنامية التي نالت منها مناطق نينه - بنه، فوتر والرابعة والخامسة نصيب الأسد، أثناء العمليات البرية، لم تكن القيادة الفرنسية قد التقطت أنفاسها حتى وصلتها أخبار حول تحرك قوات نظامية فيتنامية نحو المنطقة الشمالية الغربية، لكنها لم تكن تعرف حقيقة نوايا هذه القوات من الشمال الغربي، أم الدلتا .. أن سقوط لأي تشار في الجبهة الشمالية الغربية سيعفي فتح الطريق إلى لاوس العليا ... ومن هنا وكإجراء احترازي قرر نافار تنفيذ عملية استثنائية لتعزيز لأي تشار باحتلال ديان بيان في المجاورة، وأطلق عليها عملية كاستور.

قام الفرنسيون بإنزال ست كتائب متحركة في وادي مونغ تائه عن طريق الجو، ومن هناك تقدمت القوات الفرنسية نحوديان بيان فر واحتلتها من القوات الفيتنامية في 20 نوفمبر .. يقول جياب أن هدف العملية الأول كان تعزيز موقف العدو في تلك الجبهة وتأمين اتصال مع لأي تشار ثم القيام باحتلال ثوان جبار، سون لا، تاسام في المرحلة التالية وبذلك يتسع مجال عمليات العدو في المنطقة الشمالية الغربية ليشمل حماية لاوس العليا.

بعد احتلاله ديان بيان فر علم نافار أن القوات الفيتنامية النظامية قد انتهت فعلا نحو

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت