فهرس الكتاب
المحلية، لوقت محدد .. وبعد أن يتكبد العدو خسائر كبيرة خلال تقدمه، يتقرر في ضوء تطور الموقف العسكري إبقاء القوات النظامية في الجبهة أو سحبها إلى مناطق أخرى .. هذا
خيار أول، أو انطلاقا من حقيقة أن الظروف في الدلتا الشمالية هي لصالح القوات المعادية أكثر مما هي في صالح القوات الثورية وانه بامكان الفرنسيين الحاق خسائر كبيرة بها، فإن سحب القوات النظامية الرئيسية الى مناطق اخرى يكون العلو فيها أضعف بهدف تلعير قوات هناك فيجبر على إرسال قواته اضافية لنجدها .. بينما يجري تصهباء حرب العصابات في بقية المناطق وفي نفس الوقت تتحرك القوات المحلية للتعامل مع قواته المهاجمة .. وبالتالي فإن العدو کلا هاجم منطقة محررة اجبر على توزيع قواته أكثر، وكلما انتصرت القوات النظامية الفيتنامية في مواقع أخرى اضطر إلى سحب قواته من المناطق المحررة .. إلى المواقع الجديدة،،، هذا خيار ثان. القيادة الفيتنامية اعتمدت الخيار الثاني، وأقرت اللجنة المركزية للحزب خطة العمليات لشتاء 1903 وربيع 1954 والتي تشمل الخطوط العامة التالية:
-استخدام جزء من القوات النظامية لشن هجن على المناطق التي يكون العدو فيها مكشوفة.
-في نفس الوقت انتهاز الفرصة لتتمير القوات المتحركة للعدو في المناطق التي تتمكن من اختراقها في عمق المناطق المحررة ...
في نفس الوقت تصعيد حرب العصابات في كل الجبهات في مؤخرة العلو،.
-اتخاذ الاستعدادات اللازمة بين الجماهير والوحدات المحلية ورجال المليشيا وافراد العصابات في المناطق المحررة للقيام بهجمات كاملة، وبذلك تكون القوات النظامية حرة ونادرة على القيام بمهامها المستقلة.
القيادة الفيتنامية أقرت أيضا الخطة التفصيلية لكل من الساحة الشمالية والجنوبية؛ على الجبهة الشمالية تقرر:
1 -استخدام قوات نظامية لشن هجوم في الشمال الغرير وتدمير القوات المعادية في لأي تشاو وبذلك تتحرر كل الجبهة الشمالية والغربية. 2 - الاشتراك مع قوات الباتيت لاو لشن هجوم على لاوس الوسطى لتدمير قوات العلو وتوسيع المنطقة الحرة
3 -حيث أن تكتيك العلو لم يتضح تماما بعد تكتيك الثورة الراهن يكون بمرابطة قوات نظامية في مناطق محلية واخفائها للتحرك في أي وقت.
-في الدلتا تصعد حرب العصابات في مؤخرة العدو وتعزز قواعد الفدائيين وتقوم بعمليات منسقة مع الجهات السابق ذكرها، واذا هاجم العدو المناطق المحررة هناك فإن