فهرس الكتاب

الصفحة 303 من 710

التالية:

-في المناطق المهددة بالهجوم الفرنسي قام الفيتناميون بتوزيع المخازن ونشرها في مناطق عديدة، ونقلت المكاتب والمدارس. الى مناطق أعمق، وجرى التحضير للمواجهة بكافة الوسائل والامكانيات المتوفرة.

-في المناطق الخلفية جرى التنسيق بين الجماهير والوحدات المسلحة المحلية والمليشيا الشن غارات فدائية.

-في اكتوبر جري حشد عشرات الآلاف من المواطنين المتطوعين للنقل وتوسيع خطوط المواصلات واصلاحها.

-في نوفمبر تحرك جزء من الوحدات النظامية الى خط الجبهة باتجاه لأي تشاو .. كما جهز الفيتناميون واللاوسيون داخل لاوس للعمل في منطقة لاوس الوسطى.

معركة لأي تشار: (Chou نها) :

منذ شهر اغسطس 1903 لم يتبق للفرنسيين اية مواقع هامة في المنطقة الشمالية الغربية باستثناء لأي تشاو، لذلك كان القرار الفيتنامي بتصفية هذا الموقع، في شهري اكتوبر ونوفمبرجرى تحريك بعض الوحدات النظامية إلى جوار البلدة على أمل احتلالها ثم الانطلاق منها إلى وسط لاوس للعمل المشترك مع قوات الباتيت لاو، لكن الفرنسيون کا رانا سارعوا باحتلال ديان بيان فو استعدادا للتصدي للقوات الفيتنامية المذكورة ... وهنا برز أمام القيادة العسكرية الفيتنامية سؤال حول أي الموقعين سيركز العدو عليه في دفاعه لاي نشاو ام ديان بيان فر؟! فكان القرار الفيتنامي بضرب لاي تشاو ومنع القوات الفرنسية في ديان من التدخل لنجدتها,

وهنا تذكر بعض المصادر أن القيادة الفرنسية تجنبا لخسائر كبيرة تقلت جوة قواتها من لاي تشار الى ديان يومي ه، 7 ديسمبر ولم تبق فيها سوى القوات المحلية وبينها كتيبتين نظاميتين 23 سرية جاهزة للانسحاب برة .. في 10 ديسمبر قامت القوات الفيتنامية بمهاجمة دفاعات العدو في باهام على بعد 30 كم عن المدينة وجرى السيطرة عليها والتقدم نحو لاي تشاو التي حررت في 12 ديسمبر، أما القوات المحلية التي انسحبت سرأ عبر الجبال باتجاه ديان فقد لاحقتها القوات الفيتنامية على الطريق رقم 41، كذلك جرى التصدي لبعض الوحدات التي كانت قادمة للنجدة في 11 ديسمبر عند قرية توا 10 كم شمال ديان وتم تشتيتها، القوات المعادية التي تراجعت نحو جبال مونغ بون ويوسان دمرت في 13 ديسمبر .. ثم استمرت ملاحقة القوات الفيتنامية للقوات المنسحبة والاشتباك معها لمدة عشرة أيام أسفرت عن تدمير معظم سراياها، وبذلك تم تنظيف كامل المحافظة البالغة

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت