فهرس الكتاب

الصفحة 319 من 710

المباشر، نائبه نکسون يرى أن الصين هي أصل البلاء ولابد من ردعها في أسيا حتى بدون موافقة الحلفاء، وزير خارجيته دالاس يفضل موافقة الحلفاء على التدخل ضد شيوعي الهند الصينية فقط , أما رئيس الأركان رادفورد فكان يحبذ التدخل المطلق وحسب خطته التي ملت اسم (النسر Wutur ، فإن الطائرات الأمريكية في الفلبين والمحيط الهادي ستقوم بتدمير القوات والفعاليات والمواقع الشيوعية في فيتنام هائيا وبالاسلحة المتوفرة لديهاا

قرار الفرنسيين السريع (والمفاجئ للأمريكيين) بوقف القتال والتفاوض من أجل التسوية على أثر خسارة ديان بيان في استدعى ادخال تعديلات على الخطط الأمريكية بعد فشل الضغط على فرنسا

في 29 ماير 1954 رفع رئيس الأركان خطته العسكرية المعدلة"إلى وزير دفاعه تشارلز ويلسون وتضمنت المعالم الرئيسية التالية:"

أولا: تصح بعدم ارسال قوات عسكرية هامة لان الهند الصينية تخلو من أهداف عسكرية حاسمة لان المصادر الرئيسية لامداد الفيتناميين تاني من الخارج وعبر الحدود الصينية لذلك يمكن تحطيم أو تعطيل تلك الامدادات هناك ومساندة القوات الفرنسية بحاملة الطائرات الأمريكية فقط، والاعتماد على قوات الاتحاد الفرنسي وتوابعه في القتال الأرضي في

حالة التدخل الصيفي. أما إذا تدخلت الصين بشكل مباشر فإن رئيس الأركان ينصح بتدمير الأهداف العسكرية في الهند الصينية والصين والجزر القريبة بواسطة الأسلحة الجوية والبحرية، او استخدام الأسلحة الذرية إذا تطلب الأمر"، وفي نفس الوقت تقوم قوات الاتحاد الفرنسي البرية بمهات ضد قوات العلو في الهند الصينية وتجري غارات جوية وبحرية منسقة لتدمير العدو في المنطقة."

وإذا لم تعط تلك الإجراءات ثمارها - اقترح رادفورد - اجراءات اضافية تشمل تدمير أهداف عسكرية إضافية في الصين ومحاصرة الشواطئ الصينية تلرعية، واحتلال جزيرة هانيان، واستخدام قوات برية من الصين الوطنية في عمليات برية داخل الأراضي الصينية،

أما في حالة عدم قيام الصين بالتدخل المباشر لصالح الفيتناميين فتقتصر المهمة العسكرية على حماية الدول التابعة وتحطيم القوات الشيوعية في الهند الصينية عن طريق الإجراءات المقترحة على الشكل التالي: شن هجات جوية أمريكية بينها تواصل قوات الاتحاد الفرنسية وقوات فلبينية وتايلندية عملياتها لتحطيم القوات المعادية في الهند الصينية ويمكن بالإضافة إلى المساندة البحرية والجوية الأمريكية استخدام الأسلحة النووية عند

الزم

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت