، مي 119 وناعير كميات كبيرة من الأسلحة والتجهيزات والآليات والذخائر ... بل شكلت ضربة قاصمة لاستراتيجية نافار، التي لم يعد ممكنا المضي فيها، وأدت إلى انحطاط معنويات القوات الفرنسية والأجنبية إلى أدنى حد، وأرتباك القيادة والتشكيلات العسكرية، التي كان مخرجها السريع اعادة التمركز والتجمع في المناطق الجنوبية بعد انسحاباتها المالية من الشمال .. ومن الناحية السياسية أدت المعركة إلى خلق وضع جديد في مفاوضات جنيف واسقاط حكومة الانيال الفرنسية لصالح حكومة منديس فرانس اللي أقر بالأمر الواقع الجديد ووقع الاتفاقية التي اعترفت باستقلال پيادة فيتنام ... وتقسيمها
أيفة >