فهرس الكتاب

الصفحة 373 من 710

الولايات المتحدة بجبروتها العسكري والتقني وجمهورية فيتنام الديمقراطية بامكانياتها الشعبية والثورية، ومرة أخرى تتصر استراتيجية حرب التحرير الشعبية في مواجهة الاستراتيجية العدوانية، ويتحقق الاستقلال الوطني والوحدة القومية الكاملة. في هذا الباب لن تتعرض إلى حرب التحرير الشعبية كنظرية ثورية ولا إلى مراحلها وتكتيكاتها إلا بالقدر الذي يشكل اضافة أو تعديلا لما قدمناه في الباب السابق، وستحدث مباشرة عن التطورات والتحضيرات التي انجزت على الجانبين التي أفردنا لها قصة خاصة، ثم نتناول الاستراتيجيين الأميركيين في الحرب الخاصة والحرب المحدودة) والاستراتيجيات الثورية المضادة .. أما استراتيجية و الفتنمة، التي امتدات من عام 1999 وحتى آخر الحرب فقد أفردنا لها بابا خاصا بها.

وخلال دراستنا العسكرية لهذه المرحلة حرصنا إلا نخوض في النضالات السياسية والدبلوماسية الفيتنامية إلا بما يخدم أو يتعلق مباشرة بتطورات الموقف العسكري ولهذا خصصنا ملحقا لاتفاقية باريس في نهاية الكتاب.

أن أكثر المراحل الثلاثة صعوبة في الحرب الوطنية الثانية كانت مرحلة الحرب المحدودة التي دفعت فيها واشنطن بثقلها العسكري التقليدي كاملا في مواجهة الفيتنامين ... فكيف استطاعت هذه الدولة الأسيوية الصغيرة بامكانياتها المحدودة ووسائلها غير المتقدمة وشعبها الفقير أن تصمد وتقارم وتهزم الحرب الجوية والبحرية الجبارة ... انه احد الأسئلة التي تحاول الإجابة عليها! >

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت