فهرس الكتاب
للعصابات في المناطق المدارية أو حقل تجارب ميدانية على حد تعبير الجنرال مارکينز المشرف على المساعدة العسكرية الأمريكية لفيتنام.
وفي يرثيه قامت بعثة من الخبراء السياسيين والعسكريين برئاسة ستالي بوضع الخطط التفصيلية الفترة لتنفيذ الحرب الخاصة والتي وافق عليها الرئيس وشرع في تنفيذ المرحلة الأولى منها: المرحلة الأولى عرفت باسم خطة ستالي وكان من المفترض أن تستغرق ثانية عشر شهرة أي حتى نهاية العام 1992، وتضمنت زيادة سريعة في الجيش السايجوني بحيث يرتفع علده من 100 إلى 170 الف جندي والحرس المدني من 89 - 100 الف وضمه إلى الجيش، وقوات البوليس من 45 إلى 90 ألف وتطوير مليشيا القرى حسب المتطلبات بمساعدة مجموعات من المستشارين والخبراء والمدربين الأمريكيين الذين توافدوا بالفعل على البلاد.
الأوضاع الجنوبية تدهورت مما دفع دييم إلى إعلان حالة الطوارئ في اكتوبر - الأمر الذي أربك الخطة الأمريكية فاضطرت الإدارة إلى إرسال تايلور على رأس بعثة جديدة لإعادة دراسة الموقف ميدانية، وبدلك أدخلت تعديلات على الخطة الأصلية اعتمدها مجلس الأمن القومي في 10 نوفمبر. فأصبحت الخطة الجديلة تعرف بخطة ستالي - تايلور Stalinoy Tony - التي تطلبت:
-إرسال المزيد من الخبراء والمستشارين الأمريكيين، اصلاح البنية القيادية في الجمهورية الجنوبية بطريقة توفر للأمريكيين حرية التصرف، زيادة قوة وحركية الجيش الجنوي وتحديث أسلحته، تنفيذ اجراءات مكثفة لاعادة الفلاحين الى القرى الإستراتيجية، تطعيم الجبهة العسكرية بقوات امريكية وحليفة، وفي نفس الوقت وانق مجلس الأمن القومي على امكانية تدخل السلاح الجوي والبحري الأمريكي لانجاح تنفيذ الخطة.
وقام السفير الأمريكي تولتنيغ بالحصول على الموافقة الشكلية للرئيس الجنوبي ديم الذي اصدر اوامره بتجريد حملة وطنية واسعة لتدريب وتجنيد النساء الجنوبيات لزيادة القرية القتالية لنظامها
• الإجراءات الميدانية التحضيرية:
-الشهور الأخيرة من العام 1991 والأولى من 1992 قامت القيادة الأمريكية بمضاعفة والمساعدات العسكرية لحكومة سايمون، في نوفمبر وصل سرب من طائرات ب 29 إلى قاعدة بين هوا مع مئات الضباط والجنود، وفي ديسمبر أنزلت حاملة الطائرات اکور، عشرات الطائرات في ميناء ساعيون .. وتبعتها حاملة الطائرات برتون ثم عادت