الشعبية للمساعدة في أعمال الحراسة وخدمة الوحدات الأخرى خلال الاشتبكات وهذه الوحدات تقودها اللجنة الادارية للقرية التي تتبع ادارة اللجنة الخاصة لبناء القرى على مستوى الإقليم وعسكرية تتبع جهاز تفتيش القرى الاستراتيجية على مستوى القطاع العسكري.
مركزية تعتبر اللجنة المركزية للقرى الاستراتيجية التي يرأسها نهو ديم شقيق الرئيس في الهيئة القيادية من الجانب الفيتنامي وتضم وزراء الدفاع والداخلية والدينية والريفية والتعليم والأمن والشرطة، لكنها من الجانب الأمريكي تخضع لإشراف وتوجيه مباشر من لجنة شؤون الريف في بعثة العمليات الأمريكية، واللجنة الموجهة للقرى الاستراتيجية.
في المناطق الجبلية لم يطبق نظام القرى الاستراتيجية واستعيض عنه بمعسكرات تجمع اجبرت الأقليات القومية على إنشائها والإقامة فيها حيث تعرضت لحملات قمع وإرهاب متواصلة بحثا عن الشيوعيين، وأطلق على هذه المعسكرات سابقة مراكز الازدهار في المرتفعات.
وضعت قيادة الثورة خلطة تفصيلية للنضال ضد القرى الإستراتيجية منذ لحظة تدمير القرية الأصلية على يد العدو وحتى اتمام بناء آخر وحدة في القرية الاستراتيجية، بحيث تتمكن القوى الثورية في نهاية الأمر من افتاد القرية المهمة التي من أجلها أنشئت، بل وعلى العكس تحويلها من قرية معادية للثورة الي قرية مقاتلة يقودها تنظيم ثوري متمرس.
خلال تلك العملية الطويلة من النضال الشاق والدؤوب لجأت القيادة من حين إلى آخر إلى نوع من العمليات العسكرية الخاصة لخدمة هدف محدد؛ على سبيل المثال؛
عندما تشتد حملة الإرهاب المعادية داخل القرية يجري تنفيذ عملية استثنائية لرفع معنويات الفلاحين وكسر ترددهم وخوفهم، كما أن هناك عمليات كان هدفها الاقتصاص من بعض عتاة الرجعيين أو تأديهم أو بث الرعب في صفوف المسلحين والفاشيين .. مع استمرار العمل في تقوية اللجان والتنظيمات المعادية وبناء لجان وتنظيمات وطنية بديلة داخل القرى وبشكل عام ارتبط مستقبل القرى الاستراتيجية بالتطور الثوري على المستوى الوطني، ومع كل تقدم في مواجهة حرب التهدئة كان المزيد من القرى الاستراتيجية يتساقط، وشهد العام 1964، أوسع الضربات الخارجية والداخلية المشروع القرى الاستراتيجية لدرجة أن ثانين بالمائة من تلك القرى امكن تدميره مع نهاية العام.