ومع ذلك فقد تمكن الثوار من قتل وجرح حوالى أربعين جندي بياهم ضابط برتبة رائد، واغراق سفينة نهرية، واسقاط و طائرات هليوكبتر
-الموجة الثانية استخدمت فيها ناقلات برمائية من طراز م 113، ونيران مدفعيه كفة خلال تقدم القوات، لكنها أسفرت عن احراق 3 آليات برمائية واصابة عدد آخر من الجنود بين قتيل وجريح.
-الموجة الثالثة من الهجوم في اليوم التالي استغرقت من الظهر حتى الثامنة مساءا تكبد المهاجمون فيها خسائر بشرية ومادية كبيرة، ودون أن تتمكن من تصفية القوة التورية أمرت القوات بالإنسحاب من المنطقة.
النتائج المباشرة للمعركة كانت مقتل وإصابة حوالي 450 جندي وضابط بينهم 13 أمريكي، إسقاط 1 طائرات هليوكبتر وإعطاب 15 أخرى، وتدمير 3 ناقلات برمائية وسفينة نهرية.
لكن النتائج غير المباشرة كانت انتصار قوات فدائية متواضعة التسليح على عاملي التفوق الأمريكي في الحرب الخاصة، وفتح الطريق أمام التعامل مع هذه الأسلحة المتفوقة بالإعداد الجيد للقرية المقاتلة وللمقاتل التوري .. لكل ذلك سارعت قيادة الثورة الى تعميم نتائج المعركة على مختلف الوحدات وأطلقت حركة تنافسية بينها باسم آب باك لتدعير قوات وآليات العدو.
وخلال السنة شهور التالية حيث واصلت القوات السايمونية - الأمريكية حملات التنظيف ضد المناطق غير المسيطر عليها، وشنت أكثر من عشرة آلاف عملية عسكرية بينها ثانيالة عملية متوسطة الحجم، فإن الوحدات الثورية تمكنت من إخراج أكثر من 33 ألف جندي خارج العركة وأسر 1741 جندي، وتدمير 342 سيارة بينها 92 آلية برمائية، اسقاط واعطاء 192 طائرة، الاستيلاء على 5 آلاف قطعة سلاح، وتدمير أو تخريب حوالى 2500 قرية استراتيجية.
من العمليات البارزة للعدو في تلك الفترة (عام 1993) .
-عملية، موجة الحب، التي استهدفت تنظيف منطقة كامو، استغرقت شهرين (يناير وفبراير) وأسفرت عن مقتل واصابة حوالى ستمائة جندي وضابط، بينهم أمريكي برتبة رائد مع اسقاط طائرة واصابة اخرى واغراق سفينة، وقد شارك فيها لرائي مشاة وثلاث كتائب بحرية.
-عملية و دوك تانع - 1 ضد قري سهل الجرار، في شهر مارس، استخدم فيها تسعة آلاف جندي مع القاذفات والناقلات البرمائية والسفن وأسفرت عن مقتل وإصابة ثلاثمائة جندي واعطاء برمائتيين، استغرقت ثلاثة أيام.