وقف العمليات الجوية أو على الأقل الابتعاد عن منطقتي ماتوي وهايغونغ ... الا أن هيئة الأركان ابلغت الرئيس بوجهات نظر مغايرة تماما مؤكدة أن الموقف العسكري من تطور الصالح الأمريكية خلال عام 1919، وطالبت بتصعيد الغارات البرية > جونسون انحاز إلى موقف الأركان فاضطر مکنارا إلى الموافقة على زيادة القوات المطلوبة مع تسجيل تحفظاته بأن الموقف لن يتغير وان مجرى الحرب لن يتأثر بهذه الزيادة.
وهكذا مضت القيادة الأمريكية في مايجون في حملتها الكبرى الجديدة التي كانت أهدافها أكثر تواضعة من الحملة الأولى كما كانت دائرة تحركها اصغر، بحيث ركزت اتجاهها الرئيسي على المناطق الشمالية الغربية لسايجون وخاصة باتجاه محافظة تاي نينه على أمل تحقيق انتصارات حاسمة وسريعة لقلق واقع جديد في تلك المنطقة يكون منطلقا لتقدم وانجازات متلاحقة.
القوات المستخدمة في الحملة بلغت 70? من القوات البرية، 90? من الجوية، ?40 من البحرية بالاضافة إلى مساعية القواعد الموجودة في تايلند والأسطول السابع اللي يضم 170 قطعة بحرية بينها 13 حاملة طائرات من أصل 17 حاملة تملكها امريکا .. وقد اتبعت القوات المشتركة عدة تكتيكات عسكرية كما حاولت تطبيق سياسة الكاشة فيد القوات النظامية للجبهة على أمل تدميرها أو تحويلها الى قواعد عصابات على الأقل، كمقدمة لمطاردتها واعادة احتلال مناطقها.
أبرز الهجمات التي تضمنها الحملة الكبرى الثانية كانت ثلاثة هجمات بانماه تاي نينه، اولها كانت معركة أتليورو التي جرت في الفترة من 20 أكتوبر الى 20 نوفمبر واستخدمت فيها 30 ألف جندي، 400 دبابة وملرعة، 130 مدفع ومئات الطائرات، وأسفرت عن مقتل 3200 جندي وتشتيت اللواء 199 وتدمير 52 طائرة وعله مماثل من الدبابات .. ونتيجة لفشل الهجوم قامت القيادة الأمريكية بفصل الجنرال دي ماسور قائد الهجوم.
العملية الثانية كانت باسم شلالات الأرز وجرت في الفترة من 2 يناير 1997، إلى 29 يناير ضد اقليم بن سوك في منطقة زاو موت - جيا دته واستخدمت فيها قوات مماثلة للمعركة السابقة، بينما وصلت الخسائر فيها إلى 3 آلاف جندي 200 دبابة ومدرعة 28 طائرة
العملية الثالثة حملت اسم مدينة مفترق الطرق - بدأت في 2 فبراير واستمرت حتى 13 اپريل، استخدمت فيها 40 ألف جندي 40 ألف من الحرس المدني 800 دبابة ومدرعة، 200 مدفعية، مثات الطائرات الف شاحنة عسكرية، وجرت على مرحلتين الأولى استهدف شمال غرب تاي نسيها. والثانية شمال شرق المنطقة بمساحة قدرت 400