مكتبه في 7 فبراير أن الهجوم كان متوقعة وان الاجراءات الكفيلة بافشاله كانت قد اتخدت لذلك تم افشال أهدافه العسكرية عامة وكذلك الهدف المعنوي ... ونشطت الأجهزة والصحف التابعة للإدارة في الترويج، لمقولة أن الفيتنامين فشلوا في الانتفاضة الشاملة المسلحة لاستلام السلطة في كل الجنوب وتكبدوا خلالها خسائر فادحة ... کيسنجر وزير الخارجية (لاحقا) تحدث بنفس النغمة عن الهزيمة الساحقة للفيتناميين في هجوم التيت لكنه يعترف من جانب آخران وعظمة الهجوم والتضحية التي تتطلبه مثل هذا الهجوم جملت منه نصرا سيكيولوجية، لكن التقارير المتفائلة حول افشل، الهجوم والخسائر الفيتنامية
الفادحة لم تمنع الأزمة داخل الادارة الأمريكية من التفاقم، ولم تمنع الوزير مکنارا من التخلي عن موقعه حيث عين الرئيس مكانه کليفورد كوزير للدفاع .. وفي داخل الحزب الديمقراطي انضم روبرت كيندي للمعارضة وقرر خوض الانتخابات الرئاسية.
ويعترف الأمريكيون في وثائقهم بالصدمة التي أحدثتها نتائج الهجوم والتي نقلتها تدرية الصحف ووسائل الإعلام الأمركية غير الخاضعة للادارة، فتصاعدت حملة المعارضة الشعبية والنقد الحاد لسياسة جونسون الفيتنامية ... وقد كشفت مزاعم الرئيس حول والاستعدادات لمواجهة الهجوم، عندما نشر ان الرئيس الفيتنامي ثيو كان خارج عاصمته يقضي مع أسرته عطلة العيد، وان الحراسات في السفارة الأمريكية والقصر الجمهوري كانت عادية ...
أمام هذا الوضع المتدهور للادارة دعا جونسون مجلس العقلاء الذي يضم كبار المسؤولين السابقين والحالين إلى الاتحاد يومي 20 - 29 مارس فكانت النتيجة «نصيحة للرئيس بعدم تصعيد الحرب، وعلى هذا عقد جونسون مؤتمرا صحفيا في 31 مارس اعلن فيه عن تحديد القصف الشال فيتنام بالمناطق الواقعة جنوبي خط عرض 20 فقط ودعا الفيتناميين الى مائدة المفاوضات .. وتلك كانت أول خطوة في مسيرة المفاوضات التي امتدت حتي يناير 1973
عندما تسلم كليفورد وزارة الدفاع كان جونسون قد امر بارسال 30 الف جندي اغاني الى الجنوب وبدعوة مائة الف من قوات الاحتياط للالتحاق بمراكزهم ... لكن التقارير الموجودة أمامه كانت تتحدث عن عزيمة والقيتكونغ، التي لم تهتز نتيجة لهجوم الربيع في المدن، وعن تحركهم الحر داخل الأرياف ... وتذكر بالسوء أحوال جيش سايمون وفعالية الحكومية الجنوبية على اثر تلك المعارك ... لذلك لم يكن أمامه خيار سوى التحرك المركز في الجبهتين الضعيفتين:
-تركيز القصف الجوي البربري ضد الحافظات رهاتينه، كوانغ فيه، فينه لينه نجهي إن) في المنطقة المسموح بها، والاستمرار في تدمير خطوط المواصلات في تلك المناطق
و 2