فهرس الكتاب

الصفحة 510 من 710

القتال عندما يتوقف تأييد الرأي العام لها.، وحيث أن الحرب لابد من استمرارها فإن الحل يكمن في ارضاء الرأي العام والغربي، بسحب الأولاد الأمريكيين من ميدان القتال، وزج الاولاد الفيتنامين في مواقدها لتحقيق مصالح الامبريالية التهمة.

الدور الأمريكي الجديد على المسرح الدولي كا تراه القيادة الأمريكية الجديدة بعني حين تنطلق حرب العصابات والتمردات في مكان ما، فإن على واشنطن أن تقوم بتوفير الإمدادات العسكرية والخبرات اللازمة، وعلى الحكومات المحلية تحمل مسؤولياتها وتوفير القوى البشرية .. لكن عندما يجري اجتياز لحدود تلك المنطقة فان الحكومة الأمريكية وفي ضوء التطورات تتخذ الاجراءات الأبعد من مجرد الدعم بالامدادات الحربية والخبرة. وخلال ذلك تقوم بتشجيع ودعم الترنيت المحلية والاقليمية الخاصة بالتطوير الاقتصادي والأمن العسكري والأحلاف والتكتلات ... اي باختصار تمنح امريکا نفسها دور الشرطي العالي.

في مذكراته بشرح نکسون ذلك بلغة دبلوماسية تقول بان على البلدان المهددة بخطر الاعتداء الشيوعي أن تتحمل المسؤولية الأولى في الدفاع عن نفسها بتقديم القوى البشرية اللازمة ثم ياتي دور امريكا في المساعدة على تطوير الادارة والاقتصاد والجيش والشرطة لتلك البلدان ... وهكذا يعيد الثقة بقوة امريکا وعظمتهاء بشكل شوفيني صارخ الان امريکا شعب قوي، لم يهزم ابدأ خلال 190 سنة من تاريخه وسوف لن يهزم في فيتنام، فامريکا تستطيع هزيمه واذلال فيتنام الشالية وليس العكس كما جاء في خطاب نکسون في 3 نوفمبر

عندما بدا الأمريكيون تطبيق السياسية الجديدة كانت الحرب الفيتنامية قد التهمت الاف الضباط والخبراء وعشرات الالاف من الجنود الأمريكيين وملايين الدولارات وخيرة الوحدات الخاصية واجهزة الأمريكية، وكانت القوات البرية الأمريكية قد زجت بحوالي % 40 من قوامها، والقوات الجوية الخفيفة 50%، والقوات البحرية 30? في الساحة الفيتنامية، وبلغت القوات العسكرية اكثر من نصف مليون جندي وتكاليفها الشهرية حوالي

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت