الاستراتيجية الفيتنامية المضادة -
في مواجهة الاستراتيجية الأمريكية الجديدة واتجاه نکسون الى تعزيز وضع آمريکا التفاوض من مركز القوة قررت القيادة الفيتنامية التحرك في المنطقة الوسيطة بين المرحلتين أي في المرحلة الانتقالية، بين المرحلة الأولى التي كان فيها الجيش الأمريكي يمثل الثقل الأساسي في المعركة بينها جيش سايجون عاملا مساعدة .. والمرحلة التالية التي سيصبح فيها
جيش سانجون هو البديل ليتحمل الثقل الرئيسي في المعركة بينما ينسحب دور الجيش الأمريكي الى مهمة السائدة ... أي مرحلة الانتقال من الحرب المحدودة الى حرب الفتنمة عبر سياسة التهدئة، التحرك الفيتنامي تطلب الضرب بقوة وسرعة قبل استتباب الأمور وتكريس الرحلة الجديدة التي أرادها الأمريكيون إجبارة للفيتناميين على الاستسلام العسكري والسياسي، ولهذا قررت قيادة الثورة الفيتنامية الانتقال إلى اعتماد استراتيجية هجومية شاملة عسكرية، سياسية، دبلوماسية تتضمن:
ا- في مقابل تكتيك اطالة الحرب في الجنوب الفيتنامي عبر الفتيمة، اعتمدت القيادة الفيتنامية تكتيك الهجمات العسكرية الواسعة لاحباط التهدئة ومنع امكانيات الفتنمه ... وفي مقابل تكتبك توسيع الحرب إلى لاوس وكمبوديا عبر اللوسنة والكمبدة قررت القيادة الفيتنامية تعزيز القوات العسكرية للقوى الثورية في البلدين ... وفي مقابل التحضير التسوية سياسية على الطريقة الأمريكية ... فتحت القيادة الفيتنامية الطريق أمام الجائب الأمريكي كممر إجباري الى التسوية العادلة.
2 -السياسة الجنوبية للثورة الفيتنامية اعتمدت على أربع مبادرات متكاملة، ضرب القوات الأمريكية للتعجيل بانسحابها، وضرب جيش وادارة الجنوب لمنعها من التمرکز والتطور، وتعزيز السلطة الثورية في المناطق المحررة وتنوير حدودها مع لاوس وكمبوديا بدلا من أحكام الطوق عليها، القيام بمبادرات دبلوماسية نشطة ومتلاحقة وتوسيع الجبهة العالمية المساندة لفيتنام.
3 -السياسة الهند الصينية للثورة الفيتنامية اعتمدت السلاح الأمريكي نفسه ..