والقصف خلال الاشتباكات واتباع سياسة مرنة مع مختلف فئات المواطنين الدينية والعرقية والمهنية، والحفاظ على المنشآت والمراكز الاقتصادية الهامة، وتأمين الخدمات الأساسية الملحة من مواد غذائية وماء وكهرباء، وإقامة الادارة المدنية القادرة على مساعدة الأدارة العسكرية،
وفي هذين المجالين لعبت الوحدات الثورية المحلية والوحدات الإقليمية دورا هاما الى جانب التشكيلات الحزبية السرية ومنظمات الجبهة الوطنية والتحالف الوطي التي تم بناؤها عبر نضال السنوات الماضية والذي امر الكتب السياسية بتعبثها اعتبارا من مطلع العام
القيادة العسكرية الفيتنامية اعتبرت معركة ناينجوين نقطة التحول الاستراتيجي في الحرب لان انسحاب السايجونيين من منطقة تاي تجوين قد تعدى إطار العملية العسكرية الواحدة وأخذ طابعة استراتيجية بعد أن ترك خلفه رأس جسر استراتيجي هام .. بينما اعتبرت معركتي هوي ودانائغ العامل الذي حسم ميزان القوى الاستراتيجي لصالح الثورة واجهض خطة الحشد الاستراتيجي لدى العدو واريك قواته. لكن هناك نتيجة اهم اشرت عليها معارك مارس وهي حقيقة الموقف الأمريكي وطبيعة رد الفعل على العمليات الثورية الكاسحة، والتي يمكن تلخيصها كما يلي:
-أرسلت القيادة الأمريكية حاملة الطائرات هانكوك الى المياه الإقليمية الفيتنامية الجنوبية في استعراض قوة وتطمين لزعماء سايجون في 20 مارس بعد سقوط العاصمة الامبراطورية.
أقامت جسرة جوية من بانكوك ومانيلا الى سايمون لارسال بعض الإمدادات العسكرية العاجلة من قواعدها هناك إلى جيش الجنوب في 29 مارس خلال معركة دانانغ.
-أرسلت اربع سفن حربية إلى دانانغ والمنطقة الساحلية للمساعدة الإنسانية 1 وإخلاء المناطق المنكوبة خلال القتال.
-أمر الرئيس فورد بإخلاء عائلات الضباط والمسؤولين الأمريكيين في الجنوب اعتبارا من 31 مارس.
تحرير الجنوب: الاستعدادات
سقوط مرتفعات تاي نجوين في يد القوات الثورية ترك اثاره المباشرة على الأطراف الرئيسية في الصراع، ومهد الطريق أمام الهجوم الثوري النهائي:
أولا: على مستوى القيادة الثورية الفيتنامية جرى اعادة النظر بالخطط الاستراتيجي