فهرس الكتاب

الصفحة 600 من 710

بحيث تمكنت في نهار وليله 30 أبريل وصباح الأول من مايو من تدمير الفرق النظامية الثلاث للجيش الرابع وتشتت القوات المدرعة والنهرية المعادية بمساعدة الوحدات الاقليمية وقوي الانتفاضة الشعبية في اقاليم ومدن الدلتا.

الجسم وعدم التردد والمضي في تنفيذ الخطة المقررة حتى النهاية كانت من العوامل الهامة التي قادت الى الهزيمة النهائية للنظام الجنوبي في آخر ابريل، فقد وضعت قيادة الحملة نصب عينها قبل بدء الهجوم عدم التوقف في منتصف الطريق مهما كانت الصعوبات او الاغراء ات بل المضي في:

شطب الجيش السايجوني بقياداته ومقراته. تحطيم الجهاز القمعي للسلطة بشرطتها العلنية والسرية. تصفية الادارة بمستوياتها المركزية والدنيا.

ولذلك لم تتمكن القيادة الامريكية والسايمونية من التأثير على وتيرة الهجوم رغم محاولاتها التي استمرت أربعة أيام الهجوم على الشكل التالي:.

-في اليوم الثاني نصب الأمريكيون دونغ منه رئيسا للبلاد خلفا لونغ الذي لم يكمل اسبوعه، على افتراض أن الرئيس الجديد شخصية مقبولة للحوار مع الشيوعيين من اجل تسوية سياسية

-دفع عدد من السياسيين والعسكريين المتقاعدين للتحرك المفاجيء لانقاذ البلاد من التدمير وطالبوا بوقف اطلاق النار يعقبه مفاوضات لتشكيل حكومة انتقالية.

طلب حكومة سايمون في اليوم الثالث من العميد هوانغ ثوان رئيس الجانب الثوري في اللجنة العسكرية المشتركة التفاوض لوقف اطلاق النار. لكن الأخير اعتلر

حاول السفير الأمريكي في نفس اليوم مقابلة الوفد العسكري المذكور الا ان طلبه رفه

في اليوم الرابع طلبت حكومة مايجون السماح لها بإرسال وفد الى هانوي للتفاوض من اجل وقف اطلاق النار والتسوية السلمية الا أن طلبها رفض.

-قبل سقوط سايمون بساعات جرت مناورات اخرى مناورة لكسب الوقت واطالة فترة الصراع لفرض نسوية سياسية وعرقلة عملية التحرير الشاملة.

-وقبل سقوط سايجون بساعات جرت آخر مناورة دبلوماسية عندما سجل الرئيس بيانا اللاذاعة يطلب فيه من المهاجمين وقف اطلاق النار من اجل العمل على نقل السلطة.

قائد الحملة العسكرية رفض كافة العروض باعتبارها مناورات تهدف الى کسب الوقت واطالة أمد الصراع لفرض تسوية سياسية وعرقلة عملية التحرير الشامل، مشيرا الى أن تلك العروض اترافقت مع تهديدات امريكية بالتدخل ارسلت عبر وسطاء، الأمر الذي

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت