الغطاء الجوي الأمريكي للقوات الجنوبية، هذه المسائل يعترف بها قادة الحملة العسكرية أنفسهم.
فقد استفادوا من سلبيات واخطاء هجوم الربيع الاستراتيجي من 1989 وخاصة تخلف القوات المهاجمة من حيث التسليح والتجهيز، ومن حيث عدم توفير القوات اللازمة للحفاظ على المدن المحررة، فتوفرت في حملة هوشي منه أعداد هائلة من القوات المقاتلة والمسائلة، واستخدمت أسلحة وتجهيزات ثقيلة وحديثة ومناسبة.
كذلك استفادوا من سلبيات ونواقص الهجات العسكرية الاستراتيجية لعام 1972 وخاصة عدم تمكنهم من الاحتفاظ ببعض المناطق المحررة نتيجة الفرق الجوي والبحري للقوات المعادية خلال مجانها المضادة، فوفروا لحملة هوشي منه الشبكة الكافية من الصواريخ والمضادات من ناحية ونجحوا في اخراج القوات الجوية المحلية من المعركة إلى حد کبير،،
? قائد الحملة يعترف بحدوث بعض السلبيات والنواقص"خلال المراحل القتالية المختلفة، مما اتاح لقادة الوحدات ان يستفيدوا في كل مرحلة من الملاحظات النقدية للمرحلة التي سبقتها وهكذا عندما حلت المرحلة الأخيرة من الهجوم على سايمون اختفت سلبيات المراحل السابقة ومنها التباطؤ في سير العمليات القتالية والاعتياد على الطرق القتالية القديمة، وعدم تساوي الأهلية بين الوحدات المهاجمة، وقلة الخبرة في قتال الشوارع والمدن وضعف التنسيق بين مختلف الأسلحة خلال الأعمال القتالية الواسعة"
اما مسألة الاستفادة الثورية من أخطاء القيادات الجنوبية فهذه المسألة منطقية جدا، وتضاف إلى عوامل النصر الهامة في حملة الجنوب، نقط نهار أخطاء العلو لم يكن ممكنا الى هذا الحد من النجاح الولا جهودنا ومهارة قادتنا وبسالة جنودنا،.، كما يقول الجنرال زونغ.
إضافة لما سبق فقد توفر للحملة قيادة عسكرية سياسية ممتازة، القيادة العسكرية تضم مجموعة من كبار الضباط الذين نشأوا وترعرعوا وواكبوا تطور القوات الثورية من البداية، وهم قادة مهربون خاضوا معارك قتالية على امتداد أكثر من ربع قرن، كما أن المجموعة القيادية كانت تضم ضباطأ منسجمين على المستوى الشخصي وكانوا رفاقة حميمين عملوا معا وشاركوا في المعارك والوحدات العسكرية ذاتها، أما القيادة السياسية فقد ضمت اثنين من ابرز اعضاء المكتب السياسي، اضافة الى الاتصال الدائم والمفتوح بين قيادة الحملة والقيادة الحزبية (الأمين العام) والقيادة العسكرية (وزير الدفاع جياب) والقيادة التنفيذية رئيس الحكومة فام دونغ) المركزية في هانوي.
وإذا كانت المصادر العسكرية الأمركية العيب على القيادة الفيتنامية تخليها عن