فهرس الكتاب

الصفحة 629 من 710

الحاجة إلى الإعتماد على شكلين رئيسي للقوات بدلا من ثلاثة:

-القوات النظامية والتي انتقلت من جيش المشاة الى جيش الأسلحة المختلفة.

-القوات الشعبية (مليشيا واحتياط) بحيث تكون المليشيا قوة استراتيجية لمعاونة الجيش في العمليات العسكرية، والاحتياط امداد الجيش بالرجال وحماية الأمن والأنتاج وخدمة الجبهة في حالة القتال، بناء الجيش في الجمهورية الديمقراطية مر بثلاث مراحل:

المرحلة الأولى 190 - 1909

تضمنت تحويل الجيش من جيش شعبي متواضع إلى جيش شعبي عصري في تنظيمه وتسليحه ومميزه، وقد برزت عدة صعوبات في تلك المرحلة سيها الخلفية الفلاحية لمعظم الجنود وطغيان الوعي القومي على الطبقي وبروز الأفكار البرجوازية بين الضباط و الأ أن معالجتها تمت عبر الثورة الزراعية وتوزيع الأرض على الفلاحين من ناحية، وشن حملة التثقيف والتوعية الايديولوجية وتعزيز البناء الحزبي داخل الجيش من ناحية ثانية، وقد شكت القيادة الفينامية العسكرية من صعوبة تحويل مقاتلي حرب العصابات (الفدائيين) إلى مقاتلين نظاميين (جنود) عبر برامج التدريب واعادة التكوين، فالشجاعة في هذه الحالة ليست وحدها المطلوبة بل أيضا القدرة على استيعاب المستوى التقني والإداري والفني داخل الجيش.

المرحلة الثانية 1990 - 1910

تضمنت ادخال التحدثيات والتوسع في بنية الجيش في ضوء التدخل الأمريكي المتزايد واحتدام الصراع في الجبهة الجنوبية بين قوات جبهة التحرير والنظام السايجوني، كما شارك الجيش في هذه المرحلة بفعالية في انجاز الخطة الخمسية الاشتراكية وخاصة في مواقع التعمير والمصانع وإصلاح الأراضي واقامة مزارع الجيش، وكان الجيش هنا امتدادا للطبقة العاملة.

المرحلة الثالثة 1999 - 1970>

شهدت تكثيف العمل في القاعدة المادية للقدرات القتالية أي في مجال تدفير السلاح والعتاد والتجهيزات لكي تتمكن القوات في مواجهة الحرب التدميرية الجوية والبحرية من ناحية ا والقيام بحملات عسكرية نظامية حديثة من ناحية أخرى وهذه المسؤوليات تطلبت اعادة تنظيم وتوزيع فرق الجيش واسلحته المختلفة وخاصة الجوية والدفاع الجوي في المركزي والاقليمي) کہا تطلبت فسح المجال كاملا أمام الروح الحلاقة والابداعية لحرب الشعب عبر الاف المبادرات مع الحفاظ على قيادة الحزب الحازمة للمعركة، كما أعطيت أهمية خاصة في المرحلة الثالثة للحصول على الأسلحة والمعدات المتطورة من المعسكر الاشتراكي واستيعابها من جانب الجيش الفيتنامي.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت