إن أول شرط فيمن يتحدث عن إحياء الأمة وإعادة مجد الإسلام، التحدث بالشمم الإسلامي، ونبذ صفات الذل والاستكانة والرخاوة، التى يغلفها الجهلة بأغلفة الحكمة والمصلحة وسعة الأفق، وما هى إلا فصل من فصول الهزيمة الجاثمة من عقود طويلة، والله المستعان.
إن العالم الشرعي يجب عليه أن يظهر السنة وشعائر الله، بكل اعتزاز وافتخار، في لفظه وسمته، وشكله وانتمائه ولا يخالط المنهزمين، أو المنبطحين الذليلين، الذين تكثر صورهم البالية في الفضائيات العارية، ولا حول ولا قوة إلا بالله.
يجب على معلمي العلم، وناشري السنة، أن يكون في برامجهم العلمية والدعوية دروس عزة العالم وقوة شخصيته التى لا تسمح له بالتهاون الشرعي أو التسامح العلمي البارد، وبيع المعلومات بثمن بخس، وعرض زائل!
أأشقى به غرسًا وأجنيه ذلةً ... إذن فاتباع الجهل قد كان أحزما