الصفحة 27 من 33

معاني الإسلام، والقوة، والبأس والانتقام كما قال تعالى:"وَيُرِيدُ الَّذِينَ يَتَّبِعُونَ الشَّهَوَاتِ أَن تَمِيلُوا مَيْلًا عَظِيمًا" [النساء:27] .

ومن هم الآن الذين يتبعون الشهوات، ومن يصدرها لمناطق الإسلام؟! إنه الغرب الكافر ومن حذا حذوه من العلمانيين المتنفذين، وأفراخهم وأزلامهم، وهذا من أسمى أهدافهم، ومن عوامل نجاحهم للسيطرة والهيمنة وتسويق مشاريعهم، كفانا الله شرهم، وجعل عاقبة أمرهم خسرًا.

لم يعد سرًا رصد الصليبيين للمساحد مناشط الجهات الخيرية، والعلماء المؤثرين، ومن يوجه الناس، ويصنع فيهم القدرة على العمل، والدفع والتحرك وقد أشيع قبل أقل من سنتين تقريبًا، ما صنعته بعض دول المنطقة من إعطاء قائمة للسفارة الأمريكية في بلدها، بأسماء أئمة المساجد والخطباء المؤثرين والرافضين لسياساتها، مما أدى إلى اجتماع أولئك الأئمة ولكن دون جدوى، وأذاعت كل ذلك بعض القنوات الفضائية المشهورة.

وما هذا إلا مثال واحد لعملية الرصد والمتابعة، والخشية الدائمة من التيار الإسلامي وقادته وموجهيه. قال تعالى:"وَقَدْ مَكَرُوا مَكْرَهُمْ وَعِندَ اللَّهِ مَكْرُهُمْ وَإِن كَانَ مَكْرُهُمْ لِتَزُولَ مِنْهُ الجِبَالُ" [إبراهيم:46] .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت