فهرس الكتاب

الصفحة 2 من 57

إستراتيجية التنمية في الجزائر من خلال السياسات التي قامت وتقوم بها الدولة الجزائرية مثل سياسة الاستثمار وكذا سياسة الإصلاحات ومشاريع الإنعاش الاقتصادي، وأما في الفصل الثالث فقد تم التطرق إلى مستقبل الجزائر في ظل التكتلات والمنظمات الاقتصادية باعتبارها من بين الدول الموقعة على اتفاقية الشراكة الأورو متوسطية وهي من الدول الساعية للانضمام إلى المنظمة العالمية للتجارة إضافة إلى التحديات والرهانات التي تنتظر الجزائر من أجل تحقيق تنمية مستدامة تتماشى وتطلعات المجتمع الجزائري.

ولأن هذا البحث يعتبر من البحوث الهامة في مجال العلوم الاجتماعية فقد تطلب الاعتماد على عدة مراجع من كتب ومجلات دورية وصحف يومية ومذكرات تخرج سابقة وكذا عدة مقالات من شبكة الانترنيت.

إلا كما أن هناك عدة صعوبات اعترضتنا في مجال إعداد هذا البحث نذكر منها على سبيل المثال ندرة ما كتب في معالجة هذا الموضوع معالجة علمية وأكاديمية وعدم وجود دراسات سابقة ومستفيضة باستثناء القليل منها وأيضا تشعب موضوع التنمية المستدامة من خلال أبعادها وقلة المراجع التي تناولت هذا الموضوع، إلا أننا نرجو أن يكون هذا البحث المتواضع مرجعا يهتدى به لإتمام تحليل واقع التنمية المستدامة في الجزائر.

الفصل الأول: مدخل إلى التنمية المستدامة

تمهيد

المبحث الأول: مفهوم التنمية المستدامة

المطلب الأول: نشأة مفهوم التنمية المستدامة

المطلب الثاني: تعريف التنمية المستدامة

المطلب الثالث: علاقة السلم بالتنمية المستدامة

المبحث الثاني: أبعاد التنمية المستدامة

المطلب الأول: الأبعاد الاقتصادية

المطلب الثاني: الأبعاد البشرية

المطلب الثالث: الأبعاد البيئية

المطلب الرابع: الأبعاد التكنولوجية

خلاصة

الفصل الأول: مدخل إلى التنمية المستدامة

إن القرن الحادي والعشرين يشهد ميلاد عالم جديد يتصف بالاعتماد المتبادل بين مختلف أرجائه، وقد مهدت لهذا الاعتماد تلك التطورات البالغة الأبعاد والمتلاحقة طوال القرن الماضي، خاصة في عقوده الأخيرة، وصولًا للإنجازات الإنسانية الباهرة في مجال القدرات التكنولوجية والثورة العلمية والمعلوماتية والاتصالات ... الخ، وفي خضم هذه المتغيرات، واستجابة لمقتضياتها بات من المهم طرح ومناقشة بعض التحديات التي تواجه المجتمعات مثل الثورة العلمية والتقدم والنمو الاقتصادي من ناحية، وكذلك الأوضاع الاجتماعية والتعليمية والمعيشية للأفراد من ناحية أخرى، وإذا كان هذا العصر قد أفرز هذه التحديات بمصاعبها ومتاعبها التي ستضاف إلى المشاكل المتراكمة في الدول النامية، بحكم عدم امتلاكها زمام الثورة العلمية والتكنولوجية والوسائل التقنية والمعلوماتية وغيرها، فإن آمال هذه الدول وطموحاتها تتجه نحو نمو اقتصادي دائم وتنمية مستدامة، وتعد المشاركة في التنمية من أهم العناصر الأساسية في إحداث التطور في المجتمع فهي تعني اشتراك الناس عن كثب في العمليات التي تؤثر على حياتهم سواء كانت اقتصادية أو سياسية أو ثقافية أو اجتماعية، وتمتاز هذه المشاركة بأنها تساهم في توليد المسؤولية الاجتماعية والجماعية نحو القرارات والتشريعات المتخذة في المجتمع، فضلًا عن صياغة التنمية من القاعدة إلى القمة وليس العكس كما في أساليب التنمية المركزية، هذا وتساهم المشاركة الشعبية للأفراد في تحديد الاحتياجات الحقيقية للمجتمع بعيدًا عن التعقيدات المركزية، وهو ما من شأنه تعزيز الدعم الشعبي للمشاريع التنموية والاجتماعية في المجتمع بشكل عام، والمجتمع المحلي بشكل خاص.

المبحث الأول: مفهوم التنمية المستدامة

يعد مفهوم التنمية من أهم المفاهيم العالمية في القرن العشرين حيث أطلق على عملية التأسيس للنظم الاقتصادية والسياسية، ويشير هذا المفهوم إلى التحول بعد الاستقلال في الستينات بآسيا وإفريقيا، وتبرز أهمية التنمية في تعدد أبعادها ومستوياتها وتشابكها مع العديد من المفاهيم الأخرى كمفهوم النمو، التغير، التطور، ....

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت