فهرس الكتاب

الصفحة 51 من 57

السلطات العمومية. ... * تنظيم و تحسين شبكات التموين بالمواد الأولية و التجهيزات و تسويق المنتوجات عبر: ... - منح تدابير تحفيزية لإحداث تجمعات للتموين يبادر بها الحرفيون و المتعاملون التجاريون المتخصصون. ... - دعم بروز شبكات تسويق المنتوج في الأسواق الداخلية و الخارجية. ... - إحداث دور للصناعة التقليدية و أروقة عرض و بيع للمنتوجات عبر الولايات. ... - تنظيم تظاهرات ترقوية لنشاطات الصناعة التقليدية و المنتوج على المستوى المحلي و الوطني و الدولي. ... - وضع جهاز ضمان نوعية المنتوج التقليدي مع تكييفه مع متطلبات الأسواق. ... * ترقية العنصر البشري و رفع مستوى التأهيل عن طريق: ... - تكييف برامج التكوين المهني مع متطلبات و خصوصيات مهن الصناعة التقليدية. ... - تحسين إمكانيات التدخل لإطارات غرف الصناعة التقليدية و الحرف. ... - القيام بعمليات التكوين المتواصل و التمهين. ... تحسين نظام الإعلام و الإتصال عن طريق: ... - توفير وسائل حديثة لمعالجة المعلومات قصد المساعدة في أخذ القرارات (نظام الإعلام الآلي) . ... - إنجاز دعائم للإتصال مختلفة الأشكال (قرص مضغوط، شريط، مطويات، مجلات، أشرطة وثائقية ... ) . ... - إن تنفيذ مخطط العمل يتطلب إعتمادا ماليا يقدر بـ 5,218 مليار دينار. ... و لقد شرع القطاع في إنجاز عدد من النشاطات نذكر من بينها: ... - توسيع شبكة غرف الصناعة التقليدية و الحرف التي تحولت من 20 إلى 30 غرفة مع إعطاء الأولوية لمناطق الجنوب (غرفة لكل ولاية) حتى يتسنى إزالة مشاكل البعد و عزلة هذه المناطق. ... - تسجيل 12 مشروعا لدور الصناعة التقليدية على مستوى بعض الولايات للتخفيف من العجز الملاحظ في مجال المحلات المهنية و للمساهمة في بروز أقطاب إشعاع للصناعة التقليدية. ... - إنشاء 12 رواق عرض و بيع منتوجات الصناعة التقليدية على مستوى غرف الصناعة التقليدية و الحرف لدعم المجهود المبذول في مجال التسويق و الترقية. ... - دعم 1019 مشروعا لإنشاء نشاطات الصناعة التقليدية في الوسط الريفي و سجل مجموع 1500 مشروع خلال سنة 2003. ... - تكوين 2400 شاب في حرف الصناعة التقليدية عن طريق التمهين. ... - تنظيم 08 معارض للصناعة التقليدية على المستوى الوطني و المشاركة في 30 تظاهرة دولية من بينها 15 في إطار سنة الجزائر بفرنسا. ... - تنظيم 03 مسابقات وطنية لاختيار أحسن منتوج للصناعة التقليدية و الفنية. ... - تهيئة مركز لدمغ الزرابي بتلمسان على أن ينطلق به العمليات الأولى لدمغ الزرابي. ... الخاتمة: ... لقد سجلت بلادنا خلال السنوات الأخيرة تحسنا ملحوظا من مختلف المؤشرات الاقتصادية بفض الإصلاحات الاقتصادية المدروسة و التدريجية و بفعل الارتفاع المحسوس في أسعار النفط الذي رافقته سياسة حكيمة في توجيه الموارد نحو الاستثمار و إنجاز البنى التحتية الأساسية التي ستؤدي حتما إلى انتعاش الاقتصاد الوطني و وثبة نوعية للقطاع الخاص في بلادنا. ... على انه يتعين علينا التذكير بأنه و بالنظر إلى ما ذكرناه آنفا و اعتبارا للتحديات الكبرى التي تنتظر اقتصادنا، آن الأوان لمؤسساتنا الصغيرة و المتوسطة أن تعي حتمية مسار التأهيل و الحصول على المقاييس الدولية و اللجوء إلى الخبرة و الإستشارة و البحث عن الشراكة في معركة البقاء على المستوى الأسواق الدولية و حتى المحلية و أن تضطلع بحمل جزء من عبء خلق مناصب الشغل و الثروة و خلق التوازنات السوسيو- اقتصادية كمقابل لدعم الدولة التي لم تدخر جهدا في هذا المضمار و لن يتأتى ذلك إلا اعتماد التقنيات الحديثة للتسيير و تنظيم نفسها على شكل حركات جمعوية مهنية و لن يتأتى هذا أيضا إلى من خلال انخراط هذه الحركة الجمعوية في مسار العقد الاجتماعي و الاقتصادي التي تنوي الحكومة طرحه على شركائها الاجتماعيين و الاقتصاديين.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت