وردت عدة آيات في القرآن الكريم في سياق تجريم وأد البنات، كقوله تعالى: ژ? ? ? ? ? ? ? ? ? چ ژ ?النحل: 58? وقوله تعالى: ژ? ? ? ? ? ? ں ں ? ? ? ? ?ژ ?الزخرف: 17?
والفُحْش والفَحْشاءُ والفاحِشةُ لغةً: القبيحُ من القول والفعل، قال ابن الأَثير:"وهوكل ما يشتد قُبْحُه من الذنوب والمعاصي، وكثيرًا ما تَرِدُ الفاحشةُ بمعنى الزنا ويسمى الزنا فاحشةً، وكلُّ خَصْلة قبيحةٍ فهي فاحشةٌ من الأَقوال والأَفعال" [1] ، إذن للفاحشة ثلاث معاني:
5)كل ما يشتد قُبْحُه من الذنوب والمعاصي.
6)الزنا ويلحق به اللواط.
7)كلُّ خَصْلة قبيحةٍ فهي فاحشةٌ من الأَقوال والأَفعال.
وردت في القرآن الكريم آيات عديدة تحذر من الفاحشة والفحشاء ما ظهر منها وما بطن، ويمكننا أن نصنف هذه الآيات حسب التصنيف التالي:
أ- الآيات التي نهت عن الفاحشة بصورة عامة.
ب- الآيات التي نهت عن مقدمات الفاحشة.
ج- الآيات التي نهت عن الزنا وتوعدت عليه.
د- الآيات التي نهت عن اللواط وتوعدت عليه.
هـ- الآيات التي نهت عن إشاعة الفاحشة وتوعدت عليها.
هناك آيات ورد فيها لفظ الفحشاء والفاحشة للدلالة على فعل قبيح أوإثم عظيم، من غير قصره على إثم دون إثم، أوفعل قبيح دون آخر، وإن كان يجوز حمله على فاحشة الزنا كما ذهب إليه بعض المفسرين، ولكن لا يمنع هذا من تعميمه، ومن هذه الآيات:
قوله تعالى: {وَلَا تَقْرَبُوا الْفَوَاحِشَ مَا ظَهَرَ مِنْهَا وَمَا بَطَنَ وَلَا تَقْتُلُوا النَّفْسَ الَّتِي حَرَّمَ اللَّهُ إِلَّا بِالْحَقِّ ذَلِكُمْ وَصَّاكُمْ بِهِ لَعَلَّكُمْ تَعْقِلُونَ (151) } {الأنعام: 151} وقوله تعالى: قُلْ إِنَّمَا حَرَّمَ رَبِّيَ الْفَوَاحِشَ مَا ظَهَرَ مِنْهَا وَمَا بَطَنَ وَالْإِثْمَ وَالْبَغْيَ
(1) النهاية في غريب الحديث والأثر، ابن الأثيرالجزري المبارك بن محمد أبوالسعادات (ت 606 هـ) ، تحقيق: طاهر أحمد الزاوى- محمود محمد الطناحي (بيروت: المكتبة العلمية، د. ط، 1399 هـ = 1979 م) ، 3/ 415.