فهرس الكتاب

الصفحة 125 من 130

وهذا نوع من أنواع الغريب، الذي قد يُعله بعض الأئمة، بتفرد ذلك الراوي، إذ لو كان صحيحًا عن ذلك الإمام لتتابع تلامذته الملازمين له من الحفاظ على روايته، فتفرد واحد ممن هو دونهم يقدح في حديثه.

3 ـ أنواع الغريب عند أبي عبدالله الحاكم (ت 405 هـ) :

وأما الحافظ أبو عبدالله الحاكم فذكر نوعين من علوم الحديث يتعلقان بالغريب:

الأول: سماه (معرفة الغريب من الحديث) [1] .

والثاني: (معرفة الأفراد من الأحاديث) [2] .

ويمكن إيجاز الأنواع التي تدخل معنا ضمن غريب الحديث وذكرها تحت هذين النوعين السابقين ـ علىلنحو الآتي:

1 ـ غرائب الصحيح [3] .

ويعني بها الأحاديث التي لا تروى إلا بسند واحد، وهي مخرَّجة في الصحيحين أو أحدهما.

وقد أفردها بالجمع الحافظ الضياء المقدسي.

وأشهر أمثلتها: حديث"إنما الأعمال بالنيات".

2 ـ غرائب الشيوخ [4] .

3 ـ غرائب المتون [5] .

4 ـ ما تفرد بروايته رجل واحد عن إمام من الأئمة.

وهذا النوع هو الذي نقلته عن أبي عبدالله ابن منده قريبًا.

5 ـ ما تفرد به أهل مدينة واحدة عن صحابي.

(1) معرفة علوم الحديث للحاكم (ص 94) .

(2) المصدر السابق (ص 94) .

(3) المصدر السابق (ص 96) .

(4) قال الحافظ ابن رجب: الشيوخ في اصطلاح أهل هذا العلم: عبارة عمن دون الأئمة والحفاظ، وقد يكون فيهم الثقة، وغيره. شرح العلل (1/ 461)

(5) معرفة علوم الحديث للحاكم (ص 95) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت