وانتقاد الحافظ الذهبي للإمام أبي عيسى يعود إلى الأمور التالية:
1 ـ أن منهجه في تضعيف الرواة فيه ليونة ورخاوة.
2 ـ تصحيحه لأحاديث من رواية قوم ضعفاء.
3 ـ تحسينه لأحاديث ضعاف.
4 ـ روايته عن قوم متهمين أو وضاعين، أحاديث واهية أو موضوعة.
وأما الأمر الأول:
فالناظر في عبارات الإمام الترمذي في نقده للرواة ـ يجد أنها ألين من عبارات كثير من النقاد، وأنه يُراعي أن ينسب القول في الراوي وتضعيفه إلى غيره، ومن ذلك قوله:"ليس عندهم بالقوي" [1] ، أو"ليس عندهم بالحافظ" [2] ، أو"تكلم فيه فلان" [3] ، أو"فيه مقال" [4] ، أو"يُضعَّف في الحديث" [5] ، أو"يُضعَّف" [6] .
وربما اشتدت عبارته قليلا، فقال:"منكر الحديث" [7] ،"ذاهب الحديث" [8] ، أو"تركه فلان" [9] ، أو"ضعيف الحديث جدًا" [10] .
(1) انظر الجامع: الأحاديث 663، 2906.
(2) انظر الجامع: الحديث 1775.
(3) انظر الجامع: الأحاديث 646، 2911، 3717.
(4) انظر الجامع: الحديث 2906.
(5) انظر الجامع: الحديث 726، 2648.
(6) انظر الجامع: الحديث 3665.
(7) انظر الجامع: الحديث 50، 2666.
(8) انظر الجامع: الحديث 509، 1726.
(9) انظر الجامع: الحديث 206، 2109.
(10) انظر الجامع: الحديث 3709.