قال البيهقي في الدلائل:» ورواية الجماعة عن ابن عباس في ثلاث وستين أصح؛ فهم أوثق وأكثر « [1] .
وقال ابن كثير:» ورواية الجماعة عن ابن عباس في ثلاث وستين أصح؛ فهم أوثق وأكثر، وروايتهم توافق الرواية الصحيحة عن عروة، عن عائشة، وإحدى الروايتين عن أنس، والرواية الصحيحة عن معاوية « [2] .
قال الإمام مسلم في الصحيح ح (2512) : حدثني عمرو الناقد، وعبد بن حُمَيْد قالا: حدثنا يعقوب - وهو ابن إبراهيم بن سعد -، حدثنا أبي، عن صالح، عن ابن شهاب قال: قال أبو سلمة، وعبيد الله بن عبدالله بن عتبة بن مسعود سمعا أبا هريرة يقول: قال رسول الله ح - وهو في مجلس عظيم من المسلمين:» أحدثكم بخير دور الأنصار؟ «قالوا: نعم يا رسول الله. قال رسول الله ح:» بنو عبدالأشهل «. قالوا: ثم مَنْ يا رسول الله؟ قال:» ثم بنو النجار «قالوا: ثم مَنْ يا رسول الله؟ قال:» ثم بنو الحارث بن الخزرج «قالوا: ثم مَنْ يا رسول الله؟ قال:» ثم بنو ساعدة «قالوا: ثم مَنْ يا رسول الله؟ قال:» ثم في كل دور الأنصار خير «. فقام سعد بن عبادة مغضبًا فقال: أنحن آخر الأربع؟ حين سمَّى رسول الله ح دارهم، فأراد كلام رسول الله ح. فقال له رجال من قومه: اجلس؛ ألا ترضى أنْ سمَّى رسول الله ح داركم في الأربع الدور التي سمَّى؟ فمن ترك فلم يسم أكثر ممن سمَّى، فانتهى سعد بن عبادة عن كلام رسول الله ح «.
تعليل الإمام البخاري:
(2) البداية والنهاية (8/ 117) ، وينظر: التمهيد (3/ 9 - 27) ، وفتح الباري (8/ 150 - 151) .