وعددها اثنان وعشرون
الحديث الأول:
قال الإمام مسلم في صحيحه ح (308) : حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة، حدثنا حفص ابن غياث، ح وحدثنا أبو كريب، أخبرنا ابن أبي زائدة، ح وحدثني عمرو الناقد، وابن نمير قالا: حدثنا مروان بن معاوية الفزاري كلهم: عن عاصم، عن أبي المتوكل، عن أبي سعيد الخدري قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم:» إذا أتى أحدُكُم أهلَهُ ثم أراد أنْ يعودَ فليتوضأ «. زاد أبو بكر في حديثه:» بينهما وضوءا «، وقال:» ثم أراد أن يعاود «.
تعليل الإمام البخاري:
قال في التاريخ الكبير في ترجمة عاصم الأحول:» وروى معتمر، عن ليث، عن عاصم، عن أبي المستهل [1] ، عن عمر - رضي الله عنه -، عن النبي - صلى الله عليه وسلم:» إذا جامع فأراد العَوْد، أو نحوه «.
وقال جرير: عن ليث، عن أبي عبد الرحمن [2] ، عن أبي المستهل، عن أبي سعيد - رضي الله عنه -، عن النبي - صلى الله عليه وسلم -، وعن أبي عبد الرحمن، عن أبي عثمان، عن سلمان - رضي الله عنه -، عن عمر - رضي الله عنه -، والمعروف عن أبي المتوكل، عن أبي سعيد - رضي الله عنه -، عن النبي - صلى الله عليه وسلم -، وعن أبي عثمان، عن سلمان بن
(1) هكذا رواية ليث بن أبي سُلَيْم، وهي التي في مخطوطة الكتاب، إلا أن المحقق - وليس العلامة عبد الرحمن المعلمي - عدَّلها إلى (أبي المتوكل) وهو تصرف خطأ، وينظر: علل الدارقطني (2/ 240) .
(2) في المطبوع (عبد الرحمن) وكذا في الموضع الذي يليه، وهو تصحيف، والصواب (أبي عبد الرحمن) وهي كنية عاصم الأحول.