وقد خالف البخاريَّ في نقده لحديث عاصم المرفوع الإمامُ مسلمٌ إذ أخرجه في صحيحه.
وقال الترمذي:» حديث أبي سعيد حسن صحيح « [1] .
قال الإمام مسلم في صحيحه ح (322) : حدثنا قتيبة بن سعيد، وأبو بكر بن أبي شيبة جميعًا، عن ابن عيينة (قال قتيبة: حدثنا) سفيان، عن عمرو، عن أبي الشعثاء، عن ابن عباس قال:» أخبرتني ميمونة أنها كانت تغتسل هي والنبي - صلى الله عليه وسلم - في إناء واحد «.
وحدثنا إسحاق بن إبراهيم، ومحمد بن حاتم (قال إسحاق: أخبرنا، وقال ابن حاتم حدثنا:) محمد بن بكر، أخبرنا ابن جُرَيج، أخبرني عمرو بن دينار قال: أكبر علمي والذي يخطر على بالي أنَّ أبا الشعثاء أخبرني، أنَّ ابن عباس أخبره: أنَّ رسول الله - صلى الله عليه وسلم - كان يغتسل بفضل ميمونة «.
تعليل الإمام البخاري:
قال في الصحيح ح (253) :» حدثنا أبو نعيم قال: حدثنا ابن عيينة، عن عمرو، عن جابر بن زيد، عن ابن عباس: أنَّ النبيَّ - صلى الله عليه وسلم - وميمونة كانا يغتسلان من إناء واحد.
وقال يزيد بن هارون وبهز والجُدِّى عن شعبة: قدر صاع.
قال أبو عبد الله: كان ابن عيينة يقول أخيرًا: عن ابن عباس، عن ميمونة، والصحيح ما روى أبو نعيم «.
توضيح التعليل:
هذا الحديث مختلف فيه على ابن عيينة، كما اختلف أيضًا على شيخه عمرو بن دينار، والاختلاف على ابن عيينة على وجهين:
(1) السنن (1/ 185) ح (141) .