توضيح التعليل:
اختلف في هذا الحديث على أبي قلابة عبد الله بن زيد الجَرْمي على وجهين:
الأول: عنه، عن أبي الأشعث الصنعاني، عن أسماء، عن ثوبان.
والثاني: عنه، عن أبي أسماء، عن ثوبان (دون ذكر أبي الأشعث) .
وقد صحَّح الإمام البخاري الوجه الأول الذي فيه ذكر أبي الأشعث، والإمام مسلم: أخرج الحديث بالوجهين جميعًا، فأورده أولًا من الوجه الثاني (ليس فيه أبو الأشعث) ، ثم أورد الوجه الآخر.
والبخاري: يرى وجه تعليله أنَّ مَنْ أسقط أبا الأشعث فقد سلك الجادَّة؛ لأنه لا ذِكْرَ لأبي الأشعث في أحاديث أبي قلابة من هذا الوجه إلا في الحديث فقط.
ووافق البخاري على ترجيح الوجه الأول: البيهقي في السنن الكبرى [1] .
ولعل مسلمًا يرى أنه محفوظ بالوجهين، أو ربما قصد تعليل الوجه الثاني، والله أعلم.
قال الإمام مسلم في صحيحه ح (2767) : حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة، حدثنا أبو أسامة، عن طلحة بن يحيى، عن أبي بردة، عن أبي موسى ا قال: قال رسول الله ح:» إذا كان يوم القيامة دفع الله - عز وجل - إلى كل مسلم، يهوديًا، أو نصرانيًا، فيقول: هذا فكاكك من النار «.
-حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة، حدثنا عفان بن مسلم، حدثنا همام، حدثنا قتادة؛ أنَّ عونًا، وسعيد بن أبي بردة حدثاه: أنهما شهدا أبا