8 -أنَّ الأحاديث التي أعلَّها الإمام البخاري لم ينفرد بذلك - غالبًا -، فقد وافقه بعض الأئمة على ذلك، كما أنه - أيضًا - لم يوافق في بعضها إذ الصواب مع مسلم:.
9 -عدد الأحاديث التي ترجَّح لديَّ فيها قول الإمام البخاري ثلاثة عشر حديثًا، وأرقامها (3، 4، 5، 7، 9، 11، 14، 16، 17، 18، 19، 20، 21) ، والأحاديث التي ترجح فيها تصرف الإمام مسلم عددها تسعة أحاديث، وأرقامها (1، 2، 6، 8، 10، 12، 13، 15، 22) .
وأذكِّر في الختام أنَّ هذا غاية جهدي، ومبلغ فهمي، فما كان في هذه الأسطر من صواب وحق فمن الله وحده، وهو الذي تفضَّل ومنَّ به، وما كان من خطأ أو وهم فمن تقصيري وقصوري، وأستغفر الله تعالى، وأتوب إليه.
رزقنا الله العلمَ النافعَ، والعملَ الصالحَ، وجعلنا من أنصارِ دينه، والدعاةِ إلى سبيله على بصيرة، وصلَّى الله وسلَّم وبارك على محمد وآله وصحبه أجمعين.