الصفحة 11 من 95

الذين أحبوا النبي - صلى الله عليه وسلم - محبة صادقة والتفوا من حوله وناصروه وآزروه، والذي أنزل الله تعالى في مدحهم قرآنا يتلى بل وأثنى عليهم في التوراة والإنجيل فهم قدوةٌ لجميع الأجيالِ وكما قال عنهم ابنُ مسعودٍ - رضي الله عنه:": مَنْ كَانَ مِنْكُمْ مُتَأَسِّيًا فَلِيَتَأَسَّ بِأَصْحَابِ مُحَمَّدٍ - صلى الله عليه وسلم - فَإِنَّهُمْ كَانُوا أَبَرَّ هَذِهِ الْأُمَّةِ قُلُوبًا، وَأَعْمَقَهَا عِلْمًا، وَأَقَلَّهَا تَكَلُّفًا، وَأَقْوَمَهَا هَدْيًا، وَأَحْسَنَهَا حَالًا، اخْتَارَهُمْ اللَّهُ تَعَالَى لِصُحْبَةِ نَبِيِّهِ - صلى الله عليه وسلم - وَإِقَامَةِ دِينِهِ، فَاعْرِفُوا لَهُمْ فَضْلَهُمْ، وَاتَّبِعُوهُمْ فِي آثَارِهِمْ، فَإِنَّهُمْ كَانُوا عَلَى الْهَدْيِ الْمُسْتَقِيمِ.".

-"إننا في أشد الحاجة لمعرفة المنهاج النبوي في تربية الأمة وإقامة الدولة، ومعرفة سنن الله في الشعوب والأمم والدول، وكيف تعامل معها النبيُّ - صلى الله عليه وسلم - عندما انطلق بدعوة الله في دنيا الناس، حتى نلتمس من هديه - صلى الله عليه وسلم - الطريق الصحيح في"

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت