في صورة كاملة لا تنقص شيئا يعتبر عنصرا أصليا فيها أو حلية مكملة لها، كما أنها لا تزيد شيئا يعتبر دخيلا فيها وغريبا عنها بل هو كما قال الله {? ? ? ? ? ? ? } ..."إلى آخر كلامه رحمه الله [1] "
تأمل على سبيل المثال لا الحصر في هذا المشهد القرآني من غزوة الأحزاب: ? {? ? ? ? ? ? ?•? ? } :"? {?:} وتأنيثُ الفعلِ إشارةً إلى رخاوتهم، وتأنُّثِهِمْ في الأقوالِ والأفعالِ" [2] {? ? ...:} أي جماعة منهم، عبَّرَ بالطائفةِ: دلالةً على كثرةِ طوافِهِمْ وَدَوَرَانِهِمْ حولَ أنفسِهِمْ والتفافِهِمْ حولَ مَنْ على شاكلتِهِم، وتسلُّلِهِم بين الصفوف؛ لبثِّ الوهَنِ وإذاعةِ الخوفِ وإشاعة الفوضى.
{ ? ? ? ?•? ? } : قال البقاعي:"عدلوا عن الاسم - الذي وسمها به النبيُّ - صلى الله عليه وسلم - من المدينة وطيبة مع حسنه - إلى الاسم الذي كانت تدعى به قديمًا مع احتمال قبحه باشتقاقه من الثرب الذي هو اللوم والتعنيف إظهارًا للعدول عن الإسلام". [3] ، ثم يتعللون بعللٍ واهية ومعاذير ساقطة: فيقولون كما سجَّل عليهم القرآن ? ? { ? ? ? ? ? ? ? ? ? ?} .
وجاء الفعل ? {} : بصيغة المضارعة:"لاستحضارِ الصورةِ الدنيئة لتلك النفوسِ المريضةِ، وهي تتمَحَّلُ الأعذارُ وتفتعلُ العللَ وتحترفُ الكذبَ،"
(1) - مناهل العرفان للزرقاني 2/ 233
(2) - نظم الدرر للبقاعي 6/ 406.
(3) - نفس المرجع 6/ 406.