الصفحة 63 من 95

في صورة كاملة لا تنقص شيئا يعتبر عنصرا أصليا فيها أو حلية مكملة لها، كما أنها لا تزيد شيئا يعتبر دخيلا فيها وغريبا عنها بل هو كما قال الله {? ? ? ? ? ? ? } ..."إلى آخر كلامه رحمه الله [1] "

تأمل على سبيل المثال لا الحصر في هذا المشهد القرآني من غزوة الأحزاب: ? {? ? ? ? ? ? ?•? ? } :"? {?:} وتأنيثُ الفعلِ إشارةً إلى رخاوتهم، وتأنُّثِهِمْ في الأقوالِ والأفعالِ" [2] {? ? ...:} أي جماعة منهم، عبَّرَ بالطائفةِ: دلالةً على كثرةِ طوافِهِمْ وَدَوَرَانِهِمْ حولَ أنفسِهِمْ والتفافِهِمْ حولَ مَنْ على شاكلتِهِم، وتسلُّلِهِم بين الصفوف؛ لبثِّ الوهَنِ وإذاعةِ الخوفِ وإشاعة الفوضى.

{ ? ? ? ?•? ? } : قال البقاعي:"عدلوا عن الاسم - الذي وسمها به النبيُّ - صلى الله عليه وسلم - من المدينة وطيبة مع حسنه - إلى الاسم الذي كانت تدعى به قديمًا مع احتمال قبحه باشتقاقه من الثرب الذي هو اللوم والتعنيف إظهارًا للعدول عن الإسلام". [3] ، ثم يتعللون بعللٍ واهية ومعاذير ساقطة: فيقولون كما سجَّل عليهم القرآن ? ? { ? ? ? ? ? ? ? ? ? ?} .

وجاء الفعل ? {} : بصيغة المضارعة:"لاستحضارِ الصورةِ الدنيئة لتلك النفوسِ المريضةِ، وهي تتمَحَّلُ الأعذارُ وتفتعلُ العللَ وتحترفُ الكذبَ،"

(1) - مناهل العرفان للزرقاني 2/ 233

(2) - نظم الدرر للبقاعي 6/ 406.

(3) - نفس المرجع 6/ 406.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت