الآصار والأغلال [1] التي كانت على من كان [2] قبلنا [3] .
وقال الله في صفته صلى الله عليه وسلم: {وَيَضَعُ عَنْهُمْ إِصْرَهُمْ وَالْأَغْلَالَ الَّتِي كَانَتْ عَلَيْهِمْ} [الأعراف: 157] [4] فأخبر الله سبحانه أن رسوله عليه الصلاة والسلام يضع الآصار والأغلال التي كانت على أهل الكتاب.
ولما دعا المؤمنون بذلك أخبر [5] الرسول أنه [6] قد استجاب دعاءهم.
وهذا وإن كان رفعا للإيجاب والتحريم فإن الله يحب أن يؤخذ برخصه كما يكره أن تؤتى معصيته [7] قد صح ذلك عن النبي صلى الله عليه وسلم [8] .
(1) الأغلال: سقطت من (أج د) .
والآصار: جمع إصر، وهو الذنب والثقل، والأغلال: هي القيود، راجع: مختار الصحاح، مادة (اص ر) ، (ص18) ، ومادة (غ ل ل) ، (ص478) .
(2) كان: سقطت من (ب) .
(3) في المطبوعة: قبلهم.
(4) سورة الأعراف: من الآية 157.
(5) في المطبوعة: أخبرهم الرسول أن الله قد استجاب. . إلخ.
(6) انظر التعليق السابق.
(7) ورد ذلك في المسند عن عبد الله بن عمر قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم:"إن الله يحب أن تؤتى رخصه كما يكره أن تؤتى معصيته"مسند الإمام أحمد (2 / 108) ، في مسند عبد الله بن عمر رضي الله عنه.
وذكره السيوطي في الجامع الصغير، وقال: حديث صحيح، وذكر أنه رواه عن ابن عمر أحمد في المسند، وابن حبان في صحيحه والبيهقي في شعب الإيمان.
انظر: الجامع الصغير (1 / 288) ، الحديث رقم (1894) .
وأخرجه ابن خزيمة في صحيحه في كتاب الصيام، الحديث رقم (2027) ، (1 / 259) ، ولفظه:"إن الله يحب أن تؤتى رخصه كما يحب أن تترك معصيته".
(8) انظر التعليق السابق.