فهرس الكتاب

الصفحة 506 من 950

كنائسهم في أعيادهم، وهو كما ذكرنا من باب التنبيه عن المنع عن [1] أن يفعل [2] كفعلهم.

وأما الرطانة [3] وتسمية شهورهم بالأسماء العجمية، فقال أبو محمد الكرماني - المسمى بحرب: باب تسمية الشهور بالفارسية: قلت لأحمد: فإن للفرس أياما وشهورا يسمونها بأسماء لا تعرف؟ فكره ذلك أشد الكراهة، وروى فيه عن مجاهد حديثا [4] أنه كره أن يقال: آذرماه [5] وذي ماه [6] قلت: فإن كان اسم رجل أسميه به؟ فكرهه.

قال: وسألت إسحاق قلت: تاريخ الكتاب يكتب بالشهور الفارسية مثل: آذرماه، وذي ماه؟ قال: إن لم يكن في تلك الأسامي اسم يكره، فأرجو. قال: وكان ابن المبارك يكره إيزدان [7] يحلف به، وقال: لا آمن أن يكون أضيف إلى شيء يعبد، وكذلك الأسماء الفارسية قال: وكذلك أسماء العرب، كل شيء [8] مضاف. قال: وسألت إسحاق مرة أخرى قلت: الرجل يتعلم شهور الروم والفرس؟ قال: كل اسم معروف في كلامهم فلا بأس [9] .

(1) في المطبوعة: باب التنبيه عن المنع من أن يفعل.

(2) في (ج د) : نفعل.

(3) الرطانة: التكلم بالأعجمية. انظر: مختار الصحاح، مادة (ر ط ن) ، (ص 246) .

(4) حديثا: سقطت من المطبوعة، وهي في (أ) : حدثنا.

(5) آذرماه، وذي ماه: أسماء شهور بالفارسية، وماه تعني: شهر.

انظر: السامي في الأسامي للنيسابوري (ص360) .

(6) نفس التعليق السابق.

(7) في (أ) : ايزكان يحلف به. ولم أجد تفسيرًا لمعناها.

(8) شيء: سقطت من (أ) .

(9) من قوله: فلا بأس، إلى قوله: جاز أن يكون (سطر تقريبا) حذفه من (أ) وجاء به بعد (فلا ينطق) بحيث لا يستقيم المعنى. وهو خلط من الناسخ.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت