المسألة الأخيرة وشرحها: قال الناظم:
وذلك كثير في الوضوء ومثله ... بفرض صلاة ثم حج تحصلا
وهي تمثيل كل ما يفسد العبادة كالوضوء والصلاة والحج والصوم والعمرة والاعتكاف، فلا يقبل فيها العذر بالجهل، لأن القاعدة فيها عند المالكية: أن الجاهل كالعامد. والله أعلم.