العلم بأشراط الساعة كالعلم بالساعة، لا سبيل إليه إلا عن طريق الوحي، وقد علمنا من الوحي أن هناك أشراط صغرى للساعة وأخرى كبرى، وأن أكثر الصغرى قد تحقق، وأما الكبرى فلم يقع منها شرطٌ حتى الآن، ونحن بين يديها، والله أعلم.
وقد سبق التفصيل عن ذلك في المطلب الثاني الماضي مما أغنى عن التكرار هنا، وسيأتي الحديث مفصلًا عن علامات القيامة الكبرى في ضوء القرآن في المبحث الثاني.