3 -تنشيفهم للماء وشربهم لبحيرة طبرية في طريقهم إلى بيت المقدس.
4 -عودة رماحهم وحرابهم إليهم مخضبة بما يشبه الدماء بعد رميها إلى السماء، فظنوا - وقد خسئوا - أنهم قهروا أهل السماء.
5 -قتل يأجوج ومأجوج جميعًا وهم الملايين قتلة رجل واحد بأضعف جنود الله عز وجل، بالنغف وهو دود صغير.
6 -نزول طيور من السماء كأعناق البخت تلتقط جثث يأجوج ومأجوج وتذهب بها إلى حيث يشاء الله تعالى.
خامسًا: آثار وقوع آية يأجوج ومأجوج:
1 -ظهور يأجوج ومأجوج على كل أهل الأرض حتى موتهم.
2 -أمعنوا في الأرض فسادًا وإفسادًا، فقد أكلوا خيراتها، وشربوا مياهها، وسفكوا دماء أهلها.
3 -حاصروا المسلمين بقيادة عيسى عليه السلام في جبال بيت المقدس.
4 -امتلأت الأرض من زهمهم ونتنهم وجثثهم حتى ضاقت الأرض بما رحبت على المؤمنين يومئذ.
5 -طهر الله الأرض من رجسهم بطيور كالبخت وبالمطر، ثم أنزل سبحانه بركات السماء وأخرج بركات الأرض بصورة لم يسبق لها مثيل.
6 -أوقد المسلمون نيرانهم لسبع سنوات بقسى ونشاب وجعاب يأجوج ومأجوج.
7 -قرب وقوع يوم القيامة.
8 -زيادة الإيمان والاطمئنان القلبي للمؤمنين لرؤيتهم آية من آيات الله تتحقق بعد آلاف السنين من ذكرها في الكتاب والسنة.
9 -زهد المؤمنين بالدنيا بإدبارهم عنها، وإقبالهم على الآخرة بالطاعات حيث صارت القيامة قاب قوسين أو أدنى.
أولًا: الدليل على طلوع الشمس من مغربها:
لا خلاف بين العلماء أن طلوع الشمس من مغربها شرط من أشراط الساعة، وعلامة من علاماتها الكبرى، واستدل على ذلك كثير من المفسرين بقوله تعالى: {أَوْ يَأْتِيَ رَبُّكَ أَوْ يَأْتِيَ بَعْضُ آيَاتِ رَبِّكَ يَوْمَ يَأْتِي بَعْضُ آيَاتِ رَبِّكَ لا يَنْفَعُ نَفْسًا إِيمَانُهَا لَمْ تَكُنْ آمَنَتْ مِنْ قَبْلُ أَوْ كَسَبَتْ فِي إِيمَانِهَا خَيْرًا} (الأنعام: 158) [1] .
(1) انظر: الكشاف للزمخشري 2/ 138، والتفسير الكبير للرازي 5/ 188 وتفسير الجلالين، ص 197، 198، ونظم الدرر للبقاعي 2/ 749، وتفسير القرآن العظيم لابن كثير 2/ 192 - 195.