1 -إغلاق باب التوبة أمام الناس إلى يوم القيامة، فلا تقبل توبة كافر، أو مسلم عاصي لآية الأنعام، وللأحاديث النبوية في ذلك وقد سبقت.
2 -الطبع على كل قلب بما فيه من خيرٍ أو شرٍ كما دل الحديث النبوي قبل السابق.
3 -قرب وقوع يوم القيامة.
4 -توشك أن تقع بعدها آية الدابة في أي لحظة إن لم تسبقها للحديث النبوي في أول المطلب التالي.
5 -زيادة الإيمان والاطمئنان القلبي للمؤمنين برؤيتهم بأم أعينهم آية من آيات الله تتحقق بعد آلاف السنين من ذكرها في الكتاب والسنة.
6 -يأس الكفار وحزنهم وحسرتهم وندمهم بعد رؤيتهم لهذه الآية، وعلمهم بإقفال باب التوبة أمامهم إلى يوم القيامة، وأنهم لن ينفعهم إيمان أو عمل صالح بعد ذلك، بل هم من أهل النار المخلدون فيها.
7 -ندم المسلمين على تقصيرهم في طاعة الله قبل ذلك لأنه لن يقبل منهم إلا ما كانوا عليه من طاعة قبل ذلك.
8 -حرص المسلمين على إيمانهم وأعمالهم الصالحة قبل ذلك، وذلك بالمحافظة والاستمرار عليها.
أولًا: الدليل على خروج الدابة:
ذهب المفسرون إلى أن خروج الدابة آخر الزمان أحد علامات وأشراط الساعة الكبرى، واستدلوا على ذلك بقوله عز وجل: وَإِذَا وَقَعَ الْقَوْلُ عَلَيْهِمْ أَخْرَجْنَا لَهُمْ دَابَّةً مِنَ
الْأَرْضِ تُكَلِّمُهُمْ أَنَّ النَّاسَ كَانُوا بِآياتِنَا لا يُوقِنُونَ (النمل: 82) [1] .
ومما يدلل على ذلك ويعززه من السنة المطهرة قوله - صلى الله عليه وسلم: (إن أول الآيات خروجًا طلوع الشمس من مغربها، وخروج الدابة على الناس ضحى، وأيُّهما كانت قبل صاحبتها فالأخرى على أثرها قريبًا) [2] .
ثانيًا: تفسير الآية:
أ- أقوال المفسرين في مفردات الآية:
(1) انظر: جامع البيان للطبري 19/ 12 وما بعدها، والدر المنثور للسيوطي 6/ 378 وما بعدها، وتفسير القرآن العظيم لابن كثير 3/ 374 وما بعدها، وفتح القدير للشوكاني 4/ 151 وما بعدها، والتفسير الكبير للرازي 8/ 572 وما بعدها، وبحر العلوم للسمرقندي 2/ 505، والكشاف للزمخشري 3/ 426 وما بعدها.
(2) صحيح مسلم، ك 52 (الفتن ... ) ب 23 (في خروج الدجال ... ) 4/ 2260، ح (2941) .