5 -تدمير أكبر وأقوى وأشد وأخطر جيش على الإطلاق وهو جيش يأجوج ومأجوج والذي لا قبل لأحدٍ به.
6 -قتل جيش الدجال من اليهود على يد المسلمين حيث ينطق الشجر والحجر.
ب- آثارها على الإسلام والمسلمين:
1 -ظهور الإسلام على كل الأديان.
2 -جهاد عيسى عليه السلام في سبيل الله، وهو ما لم يتشرف به قبل رفعه.
3 -حكم الأرض بالعدل والقسط حسب الشريعة الإسلامية.
4 -انتشار الخير والبركة بشكل غير مسبوق.
5 -فشو السلام والأمان بين الناس، وبينهم وبين الحيوان، وهو ما لم يحدث من قبل.
6 -قرب وقوع يوم القيامة.
7 -زيادة الإيمان والاطمئنان القلبي للمؤمنين الذين يرون بأعينهم آية من آيات الله ذكرت في الكتاب والسنة، وقد وقعت بعد آلاف السنين، قال تعالى: {وَإِذْ قَالَ إِبْرَاهِيمُ رَبِّ أَرِنِي كَيْفَ تُحْيِي الْمَوْتَى قَالَ أَوَلَمْ تُؤْمِنْ قَالَ بَلَى وَلَكِنْ لِيَطْمَئِنَّ قَلْبِي} (البقرة: 260) .
8 -زهد المؤمنين في الدنيا بإدبارهم عنها وإقبالهم على الله بطاعته - وذلك بامتثال أوامره واجتناب نواهيه - وذلك لأنهم صاروا من القيامة قاب قوسين أو أدنى، قال تعالى: {فَهَلْ يَنْظُرُونَ إِلَّا السَّاعَةَ أَنْ تَأْتِيَهُمْ بَغْتَةً فَقَدْ جَاءَ أَشْرَاطُهَا} (محمد: 18) .
9 -إقفال باب التوبة أمام الكفار، لقوله تعالى: {يَوْمَ يَأْتِي بَعْضُ آيَاتِ رَبِّكَ لا يَنْفَعُ نَفْسًا إِيمَانُهَا لَمْ تَكُنْ آمَنَتْ مِنْ قَبْلُ أَوْ كَسَبَتْ فِي إِيمَانِهَا خَيْرًا} (الأنعام: 158) ، ولقوله - صلى الله عليه وسلم: (ثلاث إذا خرجن لا ينفع نفسًا إيمانها - لم تكن آمنت من قبل أو كسبت في إيمانها خيرًا - طلوع الشمس من مغربها، والدجال، ودابة الأرض) [1] .
ومن المعلوم أن الدجال يخرج فيفسد ويفتن الناس أربعين، ثم ينزل عيسى عليه السلام حيث يقتله بباب لد.
أولًا: الدليل على خروج يأجوج ومأجوج:
ذهب المفسرون إلى أن خروج يأجوج ومأجوج آخر الزمان علامة من علامات القيامة، وآية تدل على قرب وقوعها، واستدلوا على ذلك بقوله عز وجل: {قَالَ هَذَا رَحْمَةٌ مِنْ رَبِّي فَإِذَا جَاءَ وَعْدُ رَبِّي جَعَلَهُ دَكَّاءَ وَكَانَ وَعْدُ رَبِّي حَقًّا} (الكهف:98) ، وبقوله جل ثناؤه: حَتَّى
(1) صحيح مسلم، ك 1 (الإيمان) ، ب 72 (بيان الزمن الذي لا يقبل فيه الإيمان) 1/ 138، ح (158) .