فهرس الكتاب

الصفحة 30 من 78

أن الرقى والتمائم والتولة من الشرك فقالت له امرأته وما التولة قال التهييج" [1] ، وكذلك الذي يعتقد أن الرقية مؤثرة ونافعة بذاتها (لا بقدرة الله) فيعتمد عليها اعتمادًا كليا فضلا عن الذين يستعينون بالجن المسلم حسب زعمهم والتبرك بمن في القبور وسؤالهم وطلب المدد منهم والتقرب إليهم بالذبائح."

قال ابن حجر في الفتح قال القرطبي: الرقى ثلاثة أقسام:

-ما كان يرقى به في الجاهلية وما لا يعقل معناه فيجب اجتنابه لئلا يكون فيه شرك أو يؤدي الى شرك.

-ما كان بكلام الله أو أسمائه أو المأثور عن النبي - صلى الله عليه وسلم - فهو مستحب وجائز.

-ما كان بأسماء غير الله من ملك أو صالح أو معظم، فتركه أولى [2] .

قال القاضي علي بن أبي العز الدمشقي:"واتفقوا على أن كل رقية وتعزيم أو قسم فيه شرك بالله ـ فإنه لا يجوز التكلم به، وإن أطاعته الجن أو غيرهم، وكذلك كل كلام فيه كفر لا يجوز التكلم به، وكذلك الكلام الذي لا يعرف معناه لا يتكلم به، لإمكان أن يكون في شرك ولا يعرف، ولهذا قال النبي - صلى الله عليه وسلم:"لا باس بالرقى ما لم تكن شركًا" [3] ."

(1) أخرجه الطبراني في الأوسط (1442) 2/ 119.

(2) فتح الباري: 10/ 196، نيل الأوطار: 9/ 107 (وليس هناك فرق في نظري بين الرقية الشركية والبدعية فكلاهما واحد في أنه لا تجوز و لا ينبغي العمل بها) .

(3) شرح العقيدة الطحاوية: ص 570. ولقد سبق تخريج الحديث سابقًا.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت