الصفحة 1 من 46

الكفاية الإدارية عند الخليفة عمر بن الخطاب - رضي الله عنه -

د. محمد البشير محمد عبد الهادي [1]

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله، ورضي الله عن خلفائه وصحابته أجمعين، أكرمهم الله بصحبته، حتى نهلوا من معينه الذي لا ينضب في كل فنون الإدارة والقيادة.

إنّ علم الإدارة قد تطور، وبان طريقه، خاصّة بعد أن اتجه إلى الإنسان، واعتبره محور الحركة، وعمود رحاها.

في هذا البحث، أريد أن أقف عند تاريخ رجل، له في الإدارة باع، وفي فنونها نظريات، قبل أن يدوّن العالم سطرًا في ذلك؛ ولكنها هبة الله -سبحانه وتعالى- التي أودعها في سيدنا عمر بن الخطاب - رضي الله عنه - فأصبح رجل المهمات، والأزمات التي ما أشكل فيها أمر إلا وقال قولًا فصلًا، ووجد لها أنجع الحلول حتى جاء القرآن مؤيدًا له في كثير من المواقف مثل؛ حادثة الأسرى وغيرها.

(1) - الأمين العام للهيئة العامَّة للحج والعُمرة ـ السُّودان.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت