الصفحة 3 من 46

لكل هذا أثر كبير في نجاحه، وقد زينت شخصيته العبقرية التي اجتمعت فيها معظم المهارات المطلوبة من قوة، وأمانة، وصدق، وشورى في صنع القرار، وشجاعته اتخاذه وتصويبه نحو المطلوب في الوقت المحدد. زينت هذه المكتسبات التي كانت نادرة في ذلك الوقت شخصية عمر الإدارية.

كان عمر أقوى الرجال شكيمة، وأشدهم بأسًا، وأسدّهم رأيًا، وأكثرهم مشورة لمن كان معه، حتّى أضحى مضرب المثل في المواقف والإدارة، رحمه الله رحمة واسعة.

ترجمة عمر - رضي الله عنه:

هو عمر بن الخطاب بن نفيل بن عبد العزيز بن رباح بن قرط بن رزاح بن عدي بن كعب بن لؤي بن غالب القرشي العدوي، وكنيته أبو حفص؛ ولقّبه الرسول - صلى الله عليه وسلم - بالفاروق، وأمه حنتمة بنت هاشم بن المغيرة بن عبد الله بن عمر بن مخزوم [1] .

وروى عن عمر أنه قال: (ولدت بعد الفجار الأعظم الآخر بأربع سنين) ، وذلك قبل المبعث بثلاثين سنة [2] .

(1) تاريخ الطبري، مؤسسة عزالدين للطباعة والنشر، بيروت - لبنان، ط 2 1413 هـ- 1993 م، ج 2، ص 562

(2) المرجع السابق، ص 563

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت