الصفحة 42 من 46

بهذه الاستنباطات التي تضمنتها هذه الرسالة العمرية في القضاء، تتضح المهارات التي اتضحت في شخصية سيدنا عمر - رضي الله عنه - في القضاء فنًا وإدارةً، وقد أتيت هذا الكتاب في القضاء قواعد عظيمة تلقاها علماء الأمة بالقبول في فنون القضاء والإدارة، وتستحق هذه الرسالة الدراسة العصرية العميقة تحقيقًا وتحليلًًا رغم ما كتب عنها إلا أن معانيها تتجدد، لأنها خرجت من منبع تربى صاحبه في جناب الرسول - صلى الله عليه وسلم - الذي جاء بالقرآن ووصف خلقه به، فكان كل عمله مستنبطًا من معانيه، فكان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قرآنًا يمشي على الأرض، وفي جنابه تربى عمر.

1.إن الإدارة الإسلامية كانت محكمة في عهد الخلافة الراشدة خاصة فترة عمر بن الخطاب التي شهدت طفرات إدارية ومبادرات.

2.إن بعض المؤسسات المالية الحديثة بنيت فكرتها على نظام الدواوين الذي أنشأه عمر بن الخطاب - رضي الله عنه -.

3.إن الصفات الخاصة والمهارات التي أودعها الله -سبحانه وتعالى- في الإنسان تعتبر عاملًا مؤثرًا في شخصيته الإدارية بالإضافة للعلوم الإدارية المكتسبة (الإدارة علم وفن) .

4.إن إدارة أمير المؤمنين عمر بن الخطاب للدولة يعتبر مثالًا يحتذى للحكام في هذا العصر.

5.إن بعض أهداف الإدارة من مؤسسية، وشفافية وغيرها نلاحظها ظاهرة في إدارة عمر بن الخطاب - رضي الله عنه - (كتاب عمر - رضي الله عنه - في القضاء) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت