كان له من الولد عبد الله، وعبد الرحمن الأكبر، وحفصة، وأمهم زينب بنت مظعون، منهم أيضًا زينب وزيد الأكبر وأمهما أم كلثوم بنت علي بن أبي طالب، وأمها فاطمة بنت الرسول - صلى الله عليه وسلم -.
وزيد الأصغر وعبيد الله -قتلا يوم صفين مع معاوية- وأمهما أم كلثوم بنت جرول بن مالك. وعاصم أمه جميلة بنت ثابت، وعبد الرحمن الأوسط، وهو أبو المجبر وأمه لهية أم ولد، وعبد الرحمن الأصغر وأمّه أم ولد. وفاطمة وأمها أم حكيم بنت الحارث بن هشام. وزينب وهي أصغر ولد عمر وأمها فكيهة أم ولد، وعياض بن عمر وأمه عاتكة بنت زيد بن عمرو بن نفيل.
ويذكر التاريخ أم عاصم بن عمرو كان اسمها عاصية، غيّره النبي - صلى الله عليه وسلم -، وسمّاها جميلة فقال - صلى الله عليه وسلم: (أنت جميلة) [1] ، وفي هذا دلالة على تغيير الرسول - صلى الله عليه وسلم - للأسماء التي كان مدلولها ليس جميلًا.
كان عمر من أشراف قريش، يفاخر بها وتفاخر به، ويدافع عنها ويذود عن حياضها؛ فكانت قريش تتخذه سفيرًا، (وإن نافرهم منافر أو فاخرهم رضوا به وبعثوه منافرًا ومفاخرًا) [2] .
أسلم في السنة السادسة من النبوة وهو ابن ست وثلاثين سنة.
(1) صحيح مسلم، مؤسسة مناهل العرفان، توزيع مكتبة الغزالي، دمشق - حلبوني ط 2، 1401 هـ - 1981 م، ج 3، حديث رقم (2139) ، ص 1686
(2) محمد رضا، عمر بن الخطاب ثاني الخلفاء الراشدين، دار الفد الجديد للنشر والتوزيع، المنصورة، مصر 1426 هـ- 2005 م، ص 22