الصفحة 24 من 46

خيانة لله ولرسوله وللمؤمنين. إن القواعد التي أشرنا إليها في اختيار العاملين؛ من القواعد الذهبية التي لا يندم الذي اختار على أساسها، واعتبرها أخذًا بالأسباب لإنجاح العمل، وتولية للإصلح بعد التوكل على الله -سبحانه وتعالى- وهذا أمر نحتاجه، أو يجب أن نوضحه لكل لجان الاختيار، والتوظيف في مستوياتها الاتحادية، والولائية، ولأي مسؤول له حق اختيار العمالة وتوظيفها. (وتعني عملية الاختيار الحصول على الأفراد المناسبين لشغل الوظائف المختلفة بالمنظمة العامة؛ ويتضمن ذلك اختيار الأصلح من بين المتقدمين في ضوء الاختيارات المختلفة والمؤهلات التي تتوافر فيمن يتقدم لشغل الوظيفة) [1]

(1) (( د. السيد عبده ناجي، مرجع سابق، ص: 390.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت