ومن صور أكل أموال الناس بالباطل الرشوة والغش والتدليس والاحتكار وتطفيف الميزان.
ويؤدى عدم أكل اموال الناس بالباطل إلى إستقرار المعاملات و زيادة الإنتاج والأرباح.
(11) تجنب الوقوع في الشبهات, وأساس ذلك قول الحق تبارك وتعالى:"هُوَ الَّذِي أَنزَلَ عَلَيْكَ الكِتَابَ مِنْهُ آيَاتٌ مُّحْكَمَاتٌ هُنَّ أُمُّ الكِتَابِوَأُخَرُ مُتَشَابِهَاتٌ فَأَمَّا الَّذِينَ فِي قُلُوبِهِمْ زَيْغٌ فَيَتَّبِعُونَ مَا تَشَابَهَ مِنْهُ ابْتِغَاءَ الفِتْنَةِ وَابْتِغَاءَ تَأَوِيلِهِ وَمَا يَعْلَمُ تَأْوِيلَهُ إِلاَّ اللَّهُوَالرَّاسِخُونَ فِي العِلْمِ يَقُولُونَ آمَنَّا بِهِ كُلٌّ مِّنْ عِندِ رَبِّنَا وَمَا يَذَّكَّرُ إِلاَّ أُوْلُوا الأَلْبَابِ" (آل عمران:7) .
ولقد ورد في السنة النبوية الشريفة الكثير من الأحادث التى تنهى عن الوقوع في الشبهات، ومنها قوله r:"دع ما يريبك إلى ما لا يريبك"رواه الترمذى. وكذلك قوله r: الحلال بين و الحرام بين وبينهما أمور مشبهات لا يعلمها كثير من الناس, فمن اتقى المشبهات فقد استبرأ لدينه وعرضه, ومن وقع في الشبهات كراعى يرعى حول الحمى يوشك أن يواقعه، الا وإن لكل ملك حمى ألا إن حمى الله في أرضه محارمه ألا وإن في الجسد مضغة إذا صلحت صلح الجسد كله وإذا فسدت فسد الجسد كله ألا وهى القلب"، رواه البخارى."
(12) تجنب التعامل في الخبائث و الالتزام بالتعامل في الطيبات، وأساس ذلك قول الحق تبارك و تعالى:"قُل لاَّ يَسْتَوِي الخَبِيثُ وَالطَّيِّبُوَلَوْ أَعْجَبَكَ كَثْرَةُ الخَبِيثِ فَاتَّقُوا اللَّهَ يَا أُوْلِي الأَلْبَابِ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ" (المائدة:100) . وكذلك قوله عز وجل:"وَيُحِلُّ لَهُمُ الطَّيِّبَاتِ وَيُحَرِّمُ عَلَيْهِمُ الخَبَائِثَ" (الأعراف: 157) .
و يقول الرسول"ولايقبل الله إلا الطيب"، رواه الترمذى.
و من صور التعامل في الخبائث الميتة و الدم و لحم الخنزير.
(13) المحافظة على الأموال وتنميتها، من المُسَلم به أن المال الذي بين أيدينا هو ملك المولى سبحانه وتعالى، حيث يقول الحق تبارك وتعالى:"وَأَنفِقُوا مِمَّا جَعَلَكُم مُّسْتَخْلَفِينَ فِيهِ" (الحديد:7) .