و كذلك قوله عز وجل:"وَآتِ ذَا القُرْبَى حَقَّهُ وَالْمِسْكِينَ وَابْنَ السَّبِيلِ وَلاَ تُبَذِّرْ تَبْذِيرًا إِنَّ المُبَذِّرِينَ كَانُوا إِخْوَانَ الشَّيَاطِينِ وَكَانَ الشَّيْطَانُ لِرَبِّهِ كَفُورًا" (الإسراء 26:27) .
وأيضا قوله عز وجل:"إِنَّ اللَّهَ لاَ يُحِبُّ مَن كَانَ مُخْتَالًا فَخُورًا" (النساء:36) .
(18) الإلتزام بسداد الديون في مواعيد استحقاقها، وأساس ذلك قول الحق تبارك وتعالى:"يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا أَوْفُوا بِالْعُقُودِ" (المائدة:1) . وكذلك قوله عز وجل:"وَالَّذِينَ هُمْ لآمَانَاتِهِمْ وَعَهْدِهِمْ رَاعُونَ" (المؤمنون:8) .
كما يقول الرسول r:"من أخذ أموال الناس يريد أداءها أدى الله عنه و من أخذها يريد إتلافها أتلفه الله"، رواه البخارى.
وقد حذر الرسول r من مطل الغنى بقوله:"مطل الغنى ظلم"، رواه البخارى.
و يؤدى الإلتزام بسداد الديون إلى إستقرار المعاملات و زيادة الثقة بين المتعاملين.
(19) عدم تأخير حقوق العمال, وأساس ذلك قول الرسول r:"إعطوا الأجير حقه قبل أن يجف عرقه"، رواه إبن ماجه.
وكذلك قوله r:"ثلاثة أنا خصمهم يوم القيامة رجل أُعطى بى ثم غدر, و رجل باع حرًا فأكل ثمنه و رجل إستاجر أجيرًا فاستوفى منه و لم يُعطه أجره"... (رواه البخارى) .
و يؤدى عدم تأخير حقوق العمال إلى زيادة إنتمائهم للمؤسسة و من ثم رفع كفاءتهم الإنتاجية.
(20) التعجيل في أداء حقوق الله، وأهمها الزكاة. وأساس ذلك قول الحق تبارك وتعالى:"وَالَّذِينَ فِي أَمْوَالِهِمْ حَقٌّ مَّعْلُومٌ" (المعارج:24) . وقوله عز وجل:"خُذْ مِنْ أَمْوَالِهِمْ"