(22) إحسان وإتقان العمل وجودته، وأساس ذلك قول الحق تبارك وتعالى: ..."وَأَحْسِنُوا إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ المُحْسِنِينَ" (البقرة:195) .
وكذلك قول الرسول r:"إن الله كتب الإحسان على كل شيء، فإذا قتلتم فأحسنوا القتلة، وإذا ذبحتم فأحسنوا الذبحة، وليحد أحدكم شفرته وليرح ذبيحته"رواه الترمذى. فيجب على كل من يتعامل في مجال المعاملات المالية أن يتقن عمله ويحسنه.
و يؤدى الإلتزام بإحسان و إتقان العمل إلى تجنب الفشل و التصفية بل وتحقيق النمو المضطرد.
(23) تجنب التعامل مع الأعداء الحربيين، وأساس ذلك قول الحق تبارك و تعالى:"يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لاَ تَتَّخِذُوا الَّذِينَ اتَّخَذُوا دِينَكُمْ هُزُوًاوَلَعِبًا مِّنَ الَّذِينَ أُوتُوا الكِتَابَ مِن قَبْلِكُمْ وَالْكُفَّارَ أَوْلِيَاءَ وَاتَّقُوا اللَّهَ إِن كُنتُم مُّؤْمِنِينَ" (المائدة:57) . وكذلك قوله عز وجل:"إِنَّمَا يَنْهَاكُمُ اللَّهُ عَنِ الَّذِينَ قَاتَلُوكُمْ فِي الدِّينِ وَأَخْرَجُوكُم مِّن دِيَارِكُمْ وَظَاهَرُوا عَلَى إِخْرَاجِكُمْ أَن تَوَلَّوْهُمْ وَمَن يَتَوَلَّهُمْ فَأُوْلَئِكَ هُمُ الظَّالِمُونَ" (الممتحنة:9) .
ولاشك أن التعامل مع الأعداء يؤدى إلى تدعيم إقتصادهم و تقويتهم و تضييع فرص التعامل مع المسلم وهو الأولى بالمعاملة و الربح.
(24) تجنب مخالفة القواعد والأنظمة و اللوائح ما لم تتعارض مع قواعد الشريعة الإسلامية، وأساس ذلك قول الحق تبارك و تعالى:"يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا أَطِيعُوا اللَّهَ وَأَطِيعُوا الرَّسُولَ وَأُوْلِي الأَمْرِ مِنكُمْ فَإِن تَنَازَعْتُمْ فِي شَيْءٍ فَرُدُّوهُ إِلَى اللَّهِ وَالرَّسُولِ إِن كُنتُمْ تُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الآخِرِ ذَلِكَ خَيْرٌ وَأَحْسَنُ تَأْوِيلًا" (النساء:59) .
(25) إستخدام أساليب التقنية الحديثة، و أساس ذلك قول الرسول r:"الحكمة الحكمة ضالة المؤمن فحيث وجدها فهو أحق بها"، رواه الترمذى والنسائى. ومن ثم فلا حرج من الإنتفاع بما نتج عن العقل البشرى في أى زمان و مكان ما لم يتعارض مع شرع الله.
ويؤدى استخدام هذه الأساليب إلى تجويد الإنتاج و تحسينه و زيادة قدرته على المنافسة.