فهرس الكتاب

الصفحة 104 من 199

[*] صفحة 113

من الشق عن الحجارة فقط لكن في امثاله كقدح العين وبزل الماء ونظايرهما من اعمال اليد التي لها قوم قد تفردوا بها لئلا تدخل نفسك فيما ليس من عملك فتهلك المرضى وتهلك.

و لا ينبغي للطبيب ان يعالج مريضا لم يتحقق عنده مرضه لئلا يوقعه في مرض آخر ولعله ان يكون اعظم من الأول فتحتاج ان يعالج من العلاج. ولا ينبغي للطبيب ان يسقي دواء مسهلا الا بعد حذر وتوق 291بفان وجب عنده اعطاؤه فيجب ان يستجيده ويقوم على اصلاحه ويختار له الزمان والوقت فان الصيف والشتاء يكرهان للاستفراغ وخاصة وسطيهما وكذلك وسطي النهار والليل. ولا ينفع الطبيب مدح الأشرار واهل الخدع له فلذلك لا ينبغي له ان يسرّ بذلك لانهم مخادعون بحمدهم ومحتالون لاستعباده واستقراض رجله بشكرهم.

و لا ينبغي للطبيب ان يحفل بذم ذام له على صواب أتاه وينته عن الصواب ولو ناله مكروه 292و لا يلتفت الى قول يسمعه من المريض لا يرضيه فان كثيرا من الامراض تفسد التخيل والتمييز بل ينبغي له ان يعمل ما يجب ويتبع في ذلك قول بقراط حين قال: اذا فعلت ما ينبغي ولم يكن ما ينبغي فانت عن فعل ما ينبغي لا تقلع ما دام الأمر كذلك، ولنكتف بما قلناه في هذا الباب من هذه الجمل والتذاكير مع ما تقدم ولنتبع ذلك بما جانسه من الوصايا التي يلزم الطبيب ان يتقدم بها الى خدم المريض.

291ب) وردت في الاصل (توقي) والصحيح ما اثبتناه.

292)وردت في الاصل (مكروها) والصحيح ما اثبتناه.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت