أسباب الاختصار:
-التقريب إلى ذهن القارىء ليسهل حفظه.
قال المزني في مختصره: اختصرت هذا الكتاب من علم محمد بن إدريس الشافعي-رحمه اللّه-و من معنى قوله لأقرّبه على من أراده.
وقال ابن حزم في النّبذ: رأينا بعد استخارة أن نجمع تلك الجمل، (أي المذكورة في الإحكام) في كتاب لطيف يسهل تناوله ويقرب حفظه هذا السبب نفسه ذكره كثير من المؤلفين.
-إفادة الطلاب لأنّ الإطناب والتطويل تضيع الفائدة به.
قال ابن برهان في كتابه الوصول: هذا كتاب اختصرته في فن أصول الفقه ليسهل على المبتدىء حفظه وضبطه وأضربنا عن الإطناب والتطويل إذ به تضيع الفائدة.
-صيانة الطلبة عن الإملال والخلل.
قال ابن الحاجب: كانت التصانيف فيه (أي الأصول) بين خطتي الإملال والخلل ندبني ذلك إلى تصنيف مختصر يسقي الصادين من الغلل، ويشفي المحتاجين إليه من العلل.
-عدم القصد إلى تأليف مستقل فيه، بل يذكره المؤلّف كتقدمة، ووسيلة لكتاب يؤلّف في الفقه فيذكر الأصول بالاختصار ليكون الناظر في كتابه